الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
١٨٢٠ - * روى أحمد وابن سعد عن أسامة قال: رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: "يا زيد أنت مولايَ وإليّ".
١٨٢١ - * روى البخاري عن سلمةَ بن الأكُوَع اللهُ عنه قال: غزوتُ مع النبيِّ ﷺ تِسعَ غزوات، وغزوتُ مع ابن حارثْةَ استعملَهُ علينا.
١٨٢٢ - * روى ابن سعد عن عمرو بن شرحبيل الهمداني التابعي قال: لما بلغ رسول الله ﷺ قتل زيد وجعفر وابن رواحه قام ﷺ فذكر شأنهم فبدأ بزيد فقال: "اُلُلهم اغفر لزيد اللهم اغفر لزيد ثلاثًا".
وعن بريدة أن رسول الله ﷺ قال: "دخلت الجنة فاستقبلني جارية شابة فقلت: لمن أنت؟ قالت: أنا لزيد بن حارثة" (١).
١٨٣٢ - * روى البخاري ومسلم عن عائشة ﵂ قالت: إن رسولَ الله ﷺ دخل عليَّ مسرورًا، تَبُرقُ أسارير وجهه، فقال: "ألم ترى أن مجززًا المدلجي؟ نظر آنفًا إلى زيدِ بن حارثة، وأُسامة بن زيد، فقال: إِن هذه الأقدام بعضها من بعض".
_________
١٨٢٠ - مسند أحمد (٥/ ٢٠٤) مطولًا والطبقات الكبرى (٣/ ٤٤). وقال الحافظ: إسناده حسن.
١٨٢١ - البخاري (٧/ ٥١٧) ٦٤ - كتاب المغازي- ٤٥ - باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة.
١٨٢٢ - الطبقات الكبرى (٣/ ٤٦). وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (١/ ٢٢٩). وقال محققه: رواته ثقات إلا أنه مرسل.
(١) ذكره السيوطي في الجامع الصغير وقال: أخرجه الروياني والضياء عن بريدة ورمز إلى حسنه صاحب فيض القدير (٣/ ٥٢١).
١٨٢٣ - البخاري (١٢/ ٥٦) ٨٥ - كتاب الفرائض- ٣١ - باب القائف.
ومسلم (٢/ ١٠٨١، ١٠٨٢) ١٧ - كتاب الرضاع- ١١ - باب العمل بإلحاق القائف الولد.
تبُرق أسارير وجهه: الأسارير: التّكاسير التي تكون في لجبين، وبريقُها: ما يَعرض لها من البشاشة عند الفرح والاستبشار بالشيء السَّارُّ.
القافة: جمع قائف، وهو الذي يعرف الآثار، تقول قُفْتُ أثره، أي: اتَّبعتُه، وهم قوم معَّرفون من العرب يعرفون الناس بالشُبَه، فيُلْحقُون إنسانًا بإنسان، لما يدركون من الشَّبه الذي يَرَونه بينهما مما بخفي على غيرهم، وكلام القافة يستأنس به للإثبات لا للنفي.
١٨٢١ - * روى البخاري عن سلمةَ بن الأكُوَع اللهُ عنه قال: غزوتُ مع النبيِّ ﷺ تِسعَ غزوات، وغزوتُ مع ابن حارثْةَ استعملَهُ علينا.
١٨٢٢ - * روى ابن سعد عن عمرو بن شرحبيل الهمداني التابعي قال: لما بلغ رسول الله ﷺ قتل زيد وجعفر وابن رواحه قام ﷺ فذكر شأنهم فبدأ بزيد فقال: "اُلُلهم اغفر لزيد اللهم اغفر لزيد ثلاثًا".
وعن بريدة أن رسول الله ﷺ قال: "دخلت الجنة فاستقبلني جارية شابة فقلت: لمن أنت؟ قالت: أنا لزيد بن حارثة" (١).
١٨٣٢ - * روى البخاري ومسلم عن عائشة ﵂ قالت: إن رسولَ الله ﷺ دخل عليَّ مسرورًا، تَبُرقُ أسارير وجهه، فقال: "ألم ترى أن مجززًا المدلجي؟ نظر آنفًا إلى زيدِ بن حارثة، وأُسامة بن زيد، فقال: إِن هذه الأقدام بعضها من بعض".
_________
١٨٢٠ - مسند أحمد (٥/ ٢٠٤) مطولًا والطبقات الكبرى (٣/ ٤٤). وقال الحافظ: إسناده حسن.
١٨٢١ - البخاري (٧/ ٥١٧) ٦٤ - كتاب المغازي- ٤٥ - باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة.
١٨٢٢ - الطبقات الكبرى (٣/ ٤٦). وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (١/ ٢٢٩). وقال محققه: رواته ثقات إلا أنه مرسل.
(١) ذكره السيوطي في الجامع الصغير وقال: أخرجه الروياني والضياء عن بريدة ورمز إلى حسنه صاحب فيض القدير (٣/ ٥٢١).
١٨٢٣ - البخاري (١٢/ ٥٦) ٨٥ - كتاب الفرائض- ٣١ - باب القائف.
ومسلم (٢/ ١٠٨١، ١٠٨٢) ١٧ - كتاب الرضاع- ١١ - باب العمل بإلحاق القائف الولد.
تبُرق أسارير وجهه: الأسارير: التّكاسير التي تكون في لجبين، وبريقُها: ما يَعرض لها من البشاشة عند الفرح والاستبشار بالشيء السَّارُّ.
القافة: جمع قائف، وهو الذي يعرف الآثار، تقول قُفْتُ أثره، أي: اتَّبعتُه، وهم قوم معَّرفون من العرب يعرفون الناس بالشُبَه، فيُلْحقُون إنسانًا بإنسان، لما يدركون من الشَّبه الذي يَرَونه بينهما مما بخفي على غيرهم، وكلام القافة يستأنس به للإثبات لا للنفي.
1770