اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
١٨٢٤ - * روى ابن سعد عروة أن النبي ﷺ أَخَّر الإضافةَ مِنّ عرفة من أجل أسامة ينتظِرُه، فجاء غلامّ أسودُ أفطسُ. فقال أهلّ اليمن: إنما جلسنا لهذا! فلذلك ارتدُّوا يعني أيامَ الردُّة.
١٨٢٥ - * روى أحمد وابن ماجه عن عائشة قالت: عثر أسامة بعتبة الباب فشج في وجهه، فقال رسول الله ﷺ: "أميطي عنه الأذى" فتقذرته، فجعل يمص عنه الدم ويمجه عن وجهه ثم قال: "لو كاَن أسامة جاريةَّ لّحليته وكسَوتُه حتى أُنَقّه".
١٨٢٦ - * روى الترمذي عن عائشة: أراد رسول الله ﷺ أن ينحي مخاط أسامة، قالت عائشة: دعني حتى أنا أفعله، قال يا عائشة: "أحبيه فإني أحبه".
١٨٢٧ - * روى الترمذي عن ابن عمر أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة الآلف وخمسمائة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال ابن عمر: لم فضلت أسامة عليَّ؟ فو الله ما سبقني إلى مشهد قال: لأن زيدًا كان أحب إلى النبي ﷺ من أبيك، وأسامة أحب إليه منك، فآثرت حبه ﷺ على حبي.
١٨٢٨ - * روى البخاري عن ابن عمر وقد نظر وهو في المسجد إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد، فقال انظروا من هذا؟ فقيل له: هذا محمد بن أسامة، فطأطأ ابن عمر رأسه ثم قال: لو رآه النبي ﷺ لأحبه.
وفي صحيح البخاري أن رسول الله ﷺ كان يُجلس الحسن على فخذه ويجلس أسامة
_________
١٨٢٤ - الطبقات الكبرى (٤/ ٦٣). وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٠٠). وقال محققه: رجاله ثقات.
١٨٢٥ - أحمد في مسنده (٦/ ٢٢٢، ١٣٩).
وابن ماجه (١/ ٦٣٥) ٩ - كتاب النكاح- ٤٩ - باب الشفاعة في التزويج.
١٨٢٦ - الترمذي (٥/ ٦٧٧) ٥٠ - كتاب المناقب- ٤١ - باب مناقب أسامة بن زيد ﵁.
وقال: هذا حديث حسن غريب.
١٨٢٧ - الترمذي (٥/ ٦٧٦، ٦٧٥) ٥٠ - كتاب المناقُب- ٤٠ - باب مناقب زيد بن حارثة ﵁.
وقال: هذا حديث حسن غريب.
١٨٢٨ - البخاري (٧/ ٨٨) ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة-١٨ - باب ذكر أسامة بن زيد.
1773
المجلد
العرض
78%
الصفحة
1773
(تسللي: 1703)