الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
ثم قتلته. وفي رواية قال عبد الأعلى أدخلوه، فأُدخل عليه مقطعات له، فإذا رجل طوال ضَرْب من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة- قلت فذكر نحوه حتى قال: فلما كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلًا حتى كان بين الصفين طعن رجلًا في ركبته بالرمح فصرعه فانكفأ المغفر عنه فأضربه فإذا رأس عمار بن ياسر. قال له يقول له مولى: لنا أي يده كفتاه فلم أر رجلًا أبين ضلالة منه ..
١٨٥٧ - * روى الترمذي عن عمرو بن غالب رحمة الله، أن رجلًا نال من عائشة عند عمار بن ياسر ﵁، فقال: أغرب مقبوحًا منبوحًا، أتوذي حبِّيبة رسول الله ﷺ؟.
١٨٥٨ - * روى البزار والطبراني عن بلال بن يحي قال: لما قُتل عثمانُ ﵁ أُتِيَ حذيفةُ فقِيل له: يا أبا عبِد الله قُتل هذا الرجلُ وقد اختلف الناسَ فما تقول؟ قال: أسندوني- وقد كان مريضًا- فأسندوه إلى ظهرِ رجلٍ فقال: سمعَت رسولَ الله ﷺ يقول "أبو اليقظان على الفِطرة لا يدعها حتى يموت أو يمسه الهرم".
١٨٥٩ - * روى أبو يعلى والبزار والطبراني عن مولاة لعمار بن ياسر قالت: اشتكي عمار ابن ياسر شكوى بعل منها فُغُشيَ عليه فأفاق ونحن نبكي حوله، فقال: ما يبكيكم أتحسبون أني مت على فراشي، أخبرني حبيبي ﷺ أنه تقتلني الفئةُ الباغيةُ وأنَ آخر زادي مذّقَةُ من لبنٍ.
_________
=الضَّرب: البطل الخفيف اللحم ممشوق القَدِّ.
١٨٥٧ - الترمذي (٥/ ٧٠٧) ٥٠ - كتاب المناقب- ٦٣ - باب فضل عائشة.
وقال هذا حديث حسن.
غرب: أُغُرُبّ: بمعني أبعد، كأنه أمره بالغروب والاختفاء.
مقبوحًا: المقبوح: الذي يردّ ويطرد، ويقال: قبحُّه الله، أي: أبعده.
منبوحا: المنبوح: الذي يضرب له مثل الكلب.
١٨٥٨ - رواه البزار: كشف الأستار (٣/ ٢٥٢) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٩٥): رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار ورجالهما ثقات.
١٨٥٩ - البزار: كشف الأستار (٣/ ٢٥٢). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٩٥): رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه ورواه البزار باختصار وإسناده حسن.
بعل منها: ضعف منها.
مذقة: شربة
١٨٥٧ - * روى الترمذي عن عمرو بن غالب رحمة الله، أن رجلًا نال من عائشة عند عمار بن ياسر ﵁، فقال: أغرب مقبوحًا منبوحًا، أتوذي حبِّيبة رسول الله ﷺ؟.
١٨٥٨ - * روى البزار والطبراني عن بلال بن يحي قال: لما قُتل عثمانُ ﵁ أُتِيَ حذيفةُ فقِيل له: يا أبا عبِد الله قُتل هذا الرجلُ وقد اختلف الناسَ فما تقول؟ قال: أسندوني- وقد كان مريضًا- فأسندوه إلى ظهرِ رجلٍ فقال: سمعَت رسولَ الله ﷺ يقول "أبو اليقظان على الفِطرة لا يدعها حتى يموت أو يمسه الهرم".
١٨٥٩ - * روى أبو يعلى والبزار والطبراني عن مولاة لعمار بن ياسر قالت: اشتكي عمار ابن ياسر شكوى بعل منها فُغُشيَ عليه فأفاق ونحن نبكي حوله، فقال: ما يبكيكم أتحسبون أني مت على فراشي، أخبرني حبيبي ﷺ أنه تقتلني الفئةُ الباغيةُ وأنَ آخر زادي مذّقَةُ من لبنٍ.
_________
=الضَّرب: البطل الخفيف اللحم ممشوق القَدِّ.
١٨٥٧ - الترمذي (٥/ ٧٠٧) ٥٠ - كتاب المناقب- ٦٣ - باب فضل عائشة.
وقال هذا حديث حسن.
غرب: أُغُرُبّ: بمعني أبعد، كأنه أمره بالغروب والاختفاء.
مقبوحًا: المقبوح: الذي يردّ ويطرد، ويقال: قبحُّه الله، أي: أبعده.
منبوحا: المنبوح: الذي يضرب له مثل الكلب.
١٨٥٨ - رواه البزار: كشف الأستار (٣/ ٢٥٢) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٩٥): رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار ورجالهما ثقات.
١٨٥٩ - البزار: كشف الأستار (٣/ ٢٥٢). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٩٥): رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه ورواه البزار باختصار وإسناده حسن.
بعل منها: ضعف منها.
مذقة: شربة
1784