اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة تداوي الجرحى. فكان، ﷺ إذا مر به يقول: «كيف أمسيت، وكيف أصبحت؟» فيخبره حتى كانت الليلة التي نقله قومه فيها وثقل، فاحتملوه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم، وجاء رسول الله، فقيل: انطلقوا به. فخرج وخرجنا معه، وأسرع حتى تقطعت شسوع نعالنا، وسقطعت أرديتنا، فشكا ذلك إليه أصحابه، فقال: «إني أخاف أن تسبقنا إليه الملائكة فتغسله كما غلست حنظلة». فانتهى إلى البيت، وهو يغسل، وأمه تبكيه وتقول:
ويل أن سعدٍ سعدا ... حزامةً وجدًا
فقال: «كل باكية تكذب إلا أم سعد». ثم خرج به. قال: يقول له القوم: ما حملنا يا رسول الله ميتًا أخف علينا منه. قال: «ما يمنعه أن يخف وقد هبط من الملائكة كذا وكذا لم يهبطوا قط قبل يومهم، قد حملوه معكم».
١٩٢٣ - * روى ابن سعد عن شعبة: عن سماك، سمع عبد الله بن شداد يقول: دخل رسول الله، ﷺ، على سعد وهو يكيد بنفسه فقال الرسول ﷺ، «جزاك الله خيرًا من سيد قومٍ، فقد أنجزت ما وعدته. ولينجزنك الله ما وعدك»؟
١٩٢٤ - * روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري قال: نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ، فأرسل رسول الله ﷺ إلى سعد، فأتاه على حمار، فلما دنا قريبًا من المسجد، قال رسول الله ﷺ للأنصار «قوموا إلى سيدكم»، أو: «خيركم». ثم قال: «إن هؤلاء نزلوا على حكمك». قال: تقتل مقاتلتهم، وتسبي ذريتهم. قال: فقال النبي ﷺ: «قضيت بحكم الله».
١٩٢٥ - * روى ابن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال: لما حكم سعد في بني قريظة
_________
١٩٢٣ - الطبقات الكبرى (٣/ ٤٢٧). وإسناده حسن.
يكيد بنفسه: يجوز بها وهو يتوفى.
١٩٢٤ - البخاري (٧/ ٤١١) ٦٤ - كتاب المغازي - ٣٠ - باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة. ومسلم (٣/ ١٣٨٨) ٣٢ - كتاب الجهاد - ٢٢ - باب جواز قتال من نقض العهد.
١٩٢٥ - الطبقات الكبرى (٣/ ٤٢٦). وإسناده حسن.=
1816
المجلد
العرض
80%
الصفحة
1816
(تسللي: 1746)