الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
١٩٧٧ - * روى أبو داود والحاكم عن أنس أن رسول الله ﷺ قال يوم حنين: "من قتل قتيلًا فله سلبه". فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلًا، وأخذ أسلابهم.
١٩٧٨ - * روى مسلم عن أنس بن مالكٍ؛ أن رسول الله ﷺ رمى جمرة العقبة، ثم انصرف إلى البدن فنحرها، والحجام جالس، وقال بيده عن رأسه، فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه، ثم قال: "احلق الشق الآخر". فقال: "أين أبو طلحة؟ " فأعطاه إياه.
١٩٧٩ - * روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالكٍ، يقول: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالًا، وكان أحب أمواله إليه بيرحى، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله ﷺ يدخلها ويشرب من ماءٍ فيها طيبٍ.
قال أنس: فلما نزلت هذه الآية ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (٤) قام أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: إن الله يقول في كتابه: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾. وإن أحب أموالي إلي بيرحى، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله، حيث شئت، قال رسول الله ﷺ "بخ! ذلك مال رابح. ذلك مال رابح. قد سمعت ما قلت فيها".
_________
١٩٧٧ - أبو داود (٣/ ٧١) -كتاب الجهاد، باب في السلب.
والمستدرك (٣/ ٣٥٣). وصححه ووافقه الذهبي.
١٩٧٨ - مسلم (٢/ ٩٤٧) -كتاب الحج- ٥٦ - باب بيان أن السنة يوم النحر.
١٩٧٩ - البخاري (٣/ ٣٢٥) ٢٤ - كتاب الزكاة -٤٤ - باب الزكاة على الأقارب.
ومسلم (٢/ ٦٩٣) ١٢ - كتاب الزكاة -١٤ - باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين.
بيرحى: اختلفوا في ضبط هذه اللفظة على أوجه. قال القاضي ﵀: روينا هذه اللفظة عن شيوخنا بفتح الراء وضمها مع الكسر الباء. وبفتح الباء والراء. وهذا الموضع يعرف بقصر بني جديلة قبلي المسجد. وهو حائط يسمى بهذا الاسم. ومعنى الحائط، هنا، البستان. وقال في الفائق: إنها فيعلى، من البراح، وهي الأرض المنكشفة الظاهرة.
أرجو برها وذخرها: يعني لا أريد ثمرتها العاجلة الدنيوية الفانية، بل أطلب مثوبتها الآجلة الأخروية الباقية.
بخ: قال أهل اللغة: بخ، بإسكان الخاء وتنوينها مكسورة. قال ابن دريد: معناه تعظيم الأمر وتفخيه.
(١) آل عمران: ٩٢.
١٩٧٨ - * روى مسلم عن أنس بن مالكٍ؛ أن رسول الله ﷺ رمى جمرة العقبة، ثم انصرف إلى البدن فنحرها، والحجام جالس، وقال بيده عن رأسه، فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه، ثم قال: "احلق الشق الآخر". فقال: "أين أبو طلحة؟ " فأعطاه إياه.
١٩٧٩ - * روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالكٍ، يقول: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالًا، وكان أحب أمواله إليه بيرحى، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله ﷺ يدخلها ويشرب من ماءٍ فيها طيبٍ.
قال أنس: فلما نزلت هذه الآية ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (٤) قام أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: إن الله يقول في كتابه: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾. وإن أحب أموالي إلي بيرحى، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله، حيث شئت، قال رسول الله ﷺ "بخ! ذلك مال رابح. ذلك مال رابح. قد سمعت ما قلت فيها".
_________
١٩٧٧ - أبو داود (٣/ ٧١) -كتاب الجهاد، باب في السلب.
والمستدرك (٣/ ٣٥٣). وصححه ووافقه الذهبي.
١٩٧٨ - مسلم (٢/ ٩٤٧) -كتاب الحج- ٥٦ - باب بيان أن السنة يوم النحر.
١٩٧٩ - البخاري (٣/ ٣٢٥) ٢٤ - كتاب الزكاة -٤٤ - باب الزكاة على الأقارب.
ومسلم (٢/ ٦٩٣) ١٢ - كتاب الزكاة -١٤ - باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين.
بيرحى: اختلفوا في ضبط هذه اللفظة على أوجه. قال القاضي ﵀: روينا هذه اللفظة عن شيوخنا بفتح الراء وضمها مع الكسر الباء. وبفتح الباء والراء. وهذا الموضع يعرف بقصر بني جديلة قبلي المسجد. وهو حائط يسمى بهذا الاسم. ومعنى الحائط، هنا، البستان. وقال في الفائق: إنها فيعلى، من البراح، وهي الأرض المنكشفة الظاهرة.
أرجو برها وذخرها: يعني لا أريد ثمرتها العاجلة الدنيوية الفانية، بل أطلب مثوبتها الآجلة الأخروية الباقية.
بخ: قال أهل اللغة: بخ، بإسكان الخاء وتنوينها مكسورة. قال ابن دريد: معناه تعظيم الأمر وتفخيه.
(١) آل عمران: ٩٢.
1845