الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
"لقد عجب الله ﷿أوضحك- من فلانٍ وفلانة". فأنزل الله ﷿: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ (١).
وفي رواية الترمذي (٢) عن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا من الأنصار بات به ضيف، ولم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئي السراج، وقربي للضيف ما عندك. فنزلت هذه الآية: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾.
١٩٨٢ - * روى الحاكم عن أنس: أن أبا طلحة قال: لا أتأمر على اثنين ولا أذمهما.
١٩٨٣ - * روى الحاكم أخبرنا حماد بن سلمة عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قرأ هذه الآية ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾. فقال: استنفرنا الله وأمرنا الله واستنفرنا شيوخًا وشبابا جهزوني. فقال بنوه: يرحمك الله إنك قد غزوت على عهد النبي ﵌ وأبي بكر وعمر ونحن نغزو عنك الآن. فغزا البحر فمات. فطلبوا جزيرة يدفنونه فيها فلم يقدروا عليه إلا بعد سبعة أيام وما تغير.
١٩٨٤ - * روى الحاكم عن أنس بن مالك أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول الله ﵌ وكان النبي ﵌ يرفع ظهره من خلفه لينظر أين يقع نبله فيتطاول أبو طلحة بصدره يقي به رسول الله ﵌ هكذا: يا نبي الله جعلني الله فداك نحري دون حراك.
* * *
_________
= خصاصة: الخصاصة: الحاجة والقافة.
(١) الحشر: ٩.
(٢) الترمذي (٥/ ٤٠٩) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن -٦٠ - باب ومن سورة الحشر.
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
١٩٨٢ - المستدرك (٣/ ٣٥٣). وصححه ووافقه الذهبي.
١٩٨٣ - المستدرك (٣/ ٣٥٣). وصححه وسكت عنه الذهبي.
قال ابن حجر: أخرجه القسوي في تاريخه، وأبو يعلى وإسناده صحيح.
١٩٨٤ - المستدرك (٣/ ٣٥٣). وصححه وسكت عن الذهبي. وقال في الإصابة: صحيح الإسناد.
وفي رواية الترمذي (٢) عن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا من الأنصار بات به ضيف، ولم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئي السراج، وقربي للضيف ما عندك. فنزلت هذه الآية: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾.
١٩٨٢ - * روى الحاكم عن أنس: أن أبا طلحة قال: لا أتأمر على اثنين ولا أذمهما.
١٩٨٣ - * روى الحاكم أخبرنا حماد بن سلمة عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قرأ هذه الآية ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾. فقال: استنفرنا الله وأمرنا الله واستنفرنا شيوخًا وشبابا جهزوني. فقال بنوه: يرحمك الله إنك قد غزوت على عهد النبي ﵌ وأبي بكر وعمر ونحن نغزو عنك الآن. فغزا البحر فمات. فطلبوا جزيرة يدفنونه فيها فلم يقدروا عليه إلا بعد سبعة أيام وما تغير.
١٩٨٤ - * روى الحاكم عن أنس بن مالك أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول الله ﵌ وكان النبي ﵌ يرفع ظهره من خلفه لينظر أين يقع نبله فيتطاول أبو طلحة بصدره يقي به رسول الله ﵌ هكذا: يا نبي الله جعلني الله فداك نحري دون حراك.
* * *
_________
= خصاصة: الخصاصة: الحاجة والقافة.
(١) الحشر: ٩.
(٢) الترمذي (٥/ ٤٠٩) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن -٦٠ - باب ومن سورة الحشر.
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
١٩٨٢ - المستدرك (٣/ ٣٥٣). وصححه ووافقه الذهبي.
١٩٨٣ - المستدرك (٣/ ٣٥٣). وصححه وسكت عنه الذهبي.
قال ابن حجر: أخرجه القسوي في تاريخه، وأبو يعلى وإسناده صحيح.
١٩٨٤ - المستدرك (٣/ ٣٥٣). وصححه وسكت عن الذهبي. وقال في الإصابة: صحيح الإسناد.
1847