الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
فهم ثلاثة عشر فقط، يمكن أن يجمع من فتيا كل امرئٍ منهم جزء صغير.
ويضاف إليهم: الزبير: طلحة، عبد الرحمن، عمران بن حصين، أبو بكرة الثقفي، عبادة بن الصامت، معاوية.
ثم باقي الصحابة مقلون في الفتيا، لا يروى عن الواحد لا المسألة والمسألتان.
ثم سرد ابن حزم عدة من الصحابة، منهم: أبو عبيدة، وأبو الدرداء، وأبو ذر، جرير، وحسان.
٢٠٨٩ - * روى أحمد والترمذي عن أبي هريرة قال: أتيت النبي ﷺ بتمراتٍ، فقلت: يا رسول الله ادع الله فيهن بالبركة فضمهن ثم دعا لي فيهن بالبركة، فقال: "خذهن واجعلهن في مزودك هذا أو في هذا المزود، كلما أردت أن تأخذ منه شيئًا فأدخل فيه يدك فخذه ولا تنثره نثرًا". فقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسقٍ في سبيل الله، فكنا نأكل منه ونطعم، وكان لا يفارق حقوي حتى كان يوم قتل عثمان فإنه انقطع.
٢٠٩٠ - * روى الترمذي عن مالك بن أبي عامرٍ قال: جاء رجل إلى طلحة بن عبيد الله فقال: يا أبا محمد أرأيت هذا اليماني، يعني أبا هريرة، هو أعلم بحديث رسول الله ﷺ منكم، نسمع منه مالا نسمع منكم، أو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل. قال: أما أن يكون سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع فلا أشك إلا أنه سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع، وذاك أنه كان مسكينًا لا شيء له ضيفًا لرسول الله ﷺ يده مع يد رسول الله صلى الله
_________
٢٠٨٩ - أحمد في مسنده (٢/ ٣٥٢).
والترمذي (٥/ ٦٨٥) ٥٠ - كتاب المناقب -٤٧ - باب مناقب لأبي هريرة.
وقال: هذا حديث حسن غريب.
الوسق: مكيلة معلومة عندهم، يقال: هو حمل بعير. وهو ستون صاعًا بصاع النبي ﷺ.
الحقو: معقد الإزار. والمزود: ما يجعل فيه الزاد من شراب ونحوه.
٢٠٩٠ - الترمذي (٥/ ٦٨٤) ٥٠ - كتاب المناقب -٤٧ - باب مناقب لأبي هريرة.
وقال: هذا حديث حسن غريب.
ويضاف إليهم: الزبير: طلحة، عبد الرحمن، عمران بن حصين، أبو بكرة الثقفي، عبادة بن الصامت، معاوية.
ثم باقي الصحابة مقلون في الفتيا، لا يروى عن الواحد لا المسألة والمسألتان.
ثم سرد ابن حزم عدة من الصحابة، منهم: أبو عبيدة، وأبو الدرداء، وأبو ذر، جرير، وحسان.
٢٠٨٩ - * روى أحمد والترمذي عن أبي هريرة قال: أتيت النبي ﷺ بتمراتٍ، فقلت: يا رسول الله ادع الله فيهن بالبركة فضمهن ثم دعا لي فيهن بالبركة، فقال: "خذهن واجعلهن في مزودك هذا أو في هذا المزود، كلما أردت أن تأخذ منه شيئًا فأدخل فيه يدك فخذه ولا تنثره نثرًا". فقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسقٍ في سبيل الله، فكنا نأكل منه ونطعم، وكان لا يفارق حقوي حتى كان يوم قتل عثمان فإنه انقطع.
٢٠٩٠ - * روى الترمذي عن مالك بن أبي عامرٍ قال: جاء رجل إلى طلحة بن عبيد الله فقال: يا أبا محمد أرأيت هذا اليماني، يعني أبا هريرة، هو أعلم بحديث رسول الله ﷺ منكم، نسمع منه مالا نسمع منكم، أو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل. قال: أما أن يكون سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع فلا أشك إلا أنه سمع من رسول الله ﷺ ما لم نسمع، وذاك أنه كان مسكينًا لا شيء له ضيفًا لرسول الله ﷺ يده مع يد رسول الله صلى الله
_________
٢٠٨٩ - أحمد في مسنده (٢/ ٣٥٢).
والترمذي (٥/ ٦٨٥) ٥٠ - كتاب المناقب -٤٧ - باب مناقب لأبي هريرة.
وقال: هذا حديث حسن غريب.
الوسق: مكيلة معلومة عندهم، يقال: هو حمل بعير. وهو ستون صاعًا بصاع النبي ﷺ.
الحقو: معقد الإزار. والمزود: ما يجعل فيه الزاد من شراب ونحوه.
٢٠٩٠ - الترمذي (٥/ ٦٨٤) ٥٠ - كتاب المناقب -٤٧ - باب مناقب لأبي هريرة.
وقال: هذا حديث حسن غريب.
1929