اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الله لرسوله ﷺ، فَقدِم رسول الله ﷺ وقد افترق ملاهم، وقُتلت سرواتهم، وجُرحوا، فقدمه الله لرسوله في دخولهم في الإسلام.
١٧٠ - * روى أحمد عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول: "هل من رجلٍ يحملني إلى قومه، فإن قُريشًا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ﷿"، فأتاه رجلٌ من همدانٍ فقال: "ممن أنت؟ " فقال الرجل من همدان. قال: "فهل عند قومك من منعةٍ؟ "، قال: نعم، ثم إن الرجل خشي أن يحقره قومه فأتى رسول الله ﷺ فقال: آتيهم فأخبرهم ثم آتيك من عام قابل، قال: "نعم" فانطلق وجاء وفدُ الأنصار في رجبٍ.
قال ابن حجر في الفتح:
وقد أخرج الحاكم وأبو نعيم والبيهقي في (الدلائل) بإسناد حسن عن ابن عباس: حدثني علي بن أبي طالب قال: لما أمر الله نبيه ﷺ أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر إلى منى، حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، وتقدم أب بكر وكان نسابة فقال: من القوم؟ فاقلوا: من ربيعة. فقال: من أي ربيعة أنتم؟ قالوا: من ذهل - فذكروا حديثًا طويلًا في مراجعتهم وتوقفهم أخيرًا عن الإجابة - قال: ثم دفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج، وهم الذين سماهم رسول الله ﷺ الأنصار لكونهم أجابوه إلى إيوائه ونصره، قال: فما نهضوا حتى بايعوا رسول الله ﷺ انتهى. وذكر ابن إسحاق أن أهل العقبة الأولى كانوا ستة نفر وهم: أبو أمامة أسعد بن زرارة النجاري، ورافع بن مالك بن العجلان العجلاني، وقطبة بن عامر بن حديدة، وجابر بن عبد الله ابن رئاب، وعقبة بن عامر - وهؤلاء الثلاثة من بني سلمة - وعوف بن الحارث بن رفاعة من بني مالك بن النجار. وقال موسى بن عقبة عن الزهري وأبو الأسود عن عروة: هم أسعد بن زرارة ورافع بن مالك ومعاذ بن عفراء ويزيد بن ثعلبة وأبو الهيثم بن التيهان وعويم بن ساعدة، ويقال: كان فيهم عبادة بن الصامت وذكوان. قال ابن اسحاق:
_________
= الشريف الكبير من الناس، وسراة جمع عزيز، قال الجوهري: لا يعرف غيره، وهو أن يجمع فعيل على فعلة.
١٧٠ - أحمد في مسنده (٣/ ٣٩٠) وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٣٥) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
318
المجلد
العرض
14%
الصفحة
318
(تسللي: 308)