الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
واستخلف في هذه الغزوة على المدينة سعد بن معاذ، واللواء كان أبيض، وحامله سعد ابن أبي وقاص ﵁.
٣ - غزوة سَفْوان: في شهر ربيع الأول سنة ٢ هـ الموافق سبتمبر (أيلول) سنة ٦٢٣ م، أغار كرز بن جابر الفهري في قوات خفيفة من المشركين على مراعي المدينة، ونهب بعض المواشي، فخرج رسول الله ﷺ في سبعين رجلًا من أصحابه لمطاردته، حتى بلغ واديًا يقال له سفوان من ناحية بدر، ولكنه لم يدرك كرزًا وأصحابه، فرجع من دون حرب، وهذه الغزوة تسمى بغزوة بدر الأولى.
واستخلف في هذه الغزوة على المدينة زيد بن حارثة، وكان اللواء أبيض، وحامله على ابن أبي طالب.
٤ - غزوة ذي العُشيرة: في جمادي الأولى، وجمادي الآخرة سنة ٢ هـ الموافق نوفمبر وديسمبر (تشرين الثاني وكانوا الأول) سنة ٦٢٣ م، خرج رسول الله ﷺ في خمسين ومائة ويقال: في مائتين من المهاجرين، ولم يكره أحدًا على الخروج، وخرجوا على ثلاثين بعيرًا يعتقبونها، يعترضون عيرًا لقريش، ذاهبة إلى الشام، وقد جاء الخبر بفصولها من مكة فيها أموال لقريش، فبلغ ذا العشيرة، فوجد العير قد فاتته بأيام، وهذه هي العير التي خرج في طلبها حين رجعت من الشام، فصارت سببًا لغزوة بدر الكبرى.
وكان خروجه ﷺ في أواخر جمادي الأولى، ورجوعه في أوائل جمادي الآخرة على ما قاله ابن إسحاق، ولعل هذا هو سبب اختلاف أهل السير في تعيين شهر هذه الغزوة. (وبعضهم يرى أن هذه الغزوة هي نفسها غزوة وَدَّان).
وفي هذه الغزوة عقد رسول الله ﷺ معاهدة عدم اعتداء مع بني مدلج وحلفائهم من بني ضمرة.
واستخلف على المدينة في هذه الغزوة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وكان اللواء في هذه الغزوة أبيض، وحامله حمزة بن عبد المطلب ﵁.
٥ - سرية نخلة: في رجب سنة ٢ هـ الموافق يناير سنة ٦٢٤ م، بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة في اثني عشر رجلًا من المهاجرين كل اثنين يعتقبان
٣ - غزوة سَفْوان: في شهر ربيع الأول سنة ٢ هـ الموافق سبتمبر (أيلول) سنة ٦٢٣ م، أغار كرز بن جابر الفهري في قوات خفيفة من المشركين على مراعي المدينة، ونهب بعض المواشي، فخرج رسول الله ﷺ في سبعين رجلًا من أصحابه لمطاردته، حتى بلغ واديًا يقال له سفوان من ناحية بدر، ولكنه لم يدرك كرزًا وأصحابه، فرجع من دون حرب، وهذه الغزوة تسمى بغزوة بدر الأولى.
واستخلف في هذه الغزوة على المدينة زيد بن حارثة، وكان اللواء أبيض، وحامله على ابن أبي طالب.
٤ - غزوة ذي العُشيرة: في جمادي الأولى، وجمادي الآخرة سنة ٢ هـ الموافق نوفمبر وديسمبر (تشرين الثاني وكانوا الأول) سنة ٦٢٣ م، خرج رسول الله ﷺ في خمسين ومائة ويقال: في مائتين من المهاجرين، ولم يكره أحدًا على الخروج، وخرجوا على ثلاثين بعيرًا يعتقبونها، يعترضون عيرًا لقريش، ذاهبة إلى الشام، وقد جاء الخبر بفصولها من مكة فيها أموال لقريش، فبلغ ذا العشيرة، فوجد العير قد فاتته بأيام، وهذه هي العير التي خرج في طلبها حين رجعت من الشام، فصارت سببًا لغزوة بدر الكبرى.
وكان خروجه ﷺ في أواخر جمادي الأولى، ورجوعه في أوائل جمادي الآخرة على ما قاله ابن إسحاق، ولعل هذا هو سبب اختلاف أهل السير في تعيين شهر هذه الغزوة. (وبعضهم يرى أن هذه الغزوة هي نفسها غزوة وَدَّان).
وفي هذه الغزوة عقد رسول الله ﷺ معاهدة عدم اعتداء مع بني مدلج وحلفائهم من بني ضمرة.
واستخلف على المدينة في هذه الغزوة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وكان اللواء في هذه الغزوة أبيض، وحامله حمزة بن عبد المطلب ﵁.
٥ - سرية نخلة: في رجب سنة ٢ هـ الموافق يناير سنة ٦٢٤ م، بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة في اثني عشر رجلًا من المهاجرين كل اثنين يعتقبان
429