اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أُحُدٍ.
قال الترمذي: وقد اختلف أهل العلم في النفل من الخُمُسِ، فقال مالك بن أنس: لمْ يبلغني أن رسول الله ﷺ نفل في مغازيه كُلها.
وقد بلغني أنه نفل في بعضها وإنما ذلك على وجه الاجتهاد من الإمام في أول المغنم وآخره، قال ابن منصور: قلتُ لأحمد: إن النبي ﷺ نفل إذا فصل بالربُع بعد الخمُس وإذا قفل بالثلث بعد الخمس؟ فقال: يُخرج الخمس ثم ينفل مما بقي ولا يُجاوز هذا.
قال أبو عيسى: وهذا الحديثُ على ما قال المسيب النفل من الخُمس، قال إسحق كما قال.
٣٢٦ - * روى أبو داود عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كنت أميحُ أصحابي الماء يوم بدر.
وفي نسخة: أمنحُ أصحابي الماء يوم بدر.
قال أبو داود: معناه: أنه لم يُسهم له.
٣٢٧ - * روى الترمذي عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لم تحل الغنائم لأحدٍ سُودِ الرؤوس من قبلكُم كانت تنزلُ نار من السماء فتأكُلها" قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلا أبو هريرة الآن؟ فلما كان يوم بدرٍ، وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله تعالى: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ
_________
= الرؤيا: التي رآها النبي ﷺ يوم أحُد: هي أنه رأى كأن في سيفه فلولا، فأولها: هزيمة، وكانت يوم أُحد.
٣٢٦ - أبو داود (٣/ ٧٥)، كتاب الجهاد، باب: في المرأة والعبد يُحذيان من الغنيمة، وإسناده قوي.
أمنح: أميح: المانح: المعطي، والمائحُ: الذي ينزل إلى أسفل البئر فيملأ الدلو، ويدفعها إلى المانح، وهو الذي يستقي الدلو.
٣٢٧ - الترمذي (٥/ ٣٧١)، ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، ٩ - باب: "ومن سورة الأنفال" وقال: حديث حسن صحيح غريب.
لأحد بسود الرءوس: للناس، فمن يقول هذا إلا أبو هريرة الآن: أي لا يروي هذا عن النبي ﷺ إلا أبو هريرة.
483
المجلد
العرض
21%
الصفحة
483
(تسللي: 470)