الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
٤١٠ - * روى الطبراني عن كعب بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: "من رأى مقتل حمزة؟ " فقال رجل: أعزك الله أنا رأيت مقتله. فانطلق، فوقف على حمزة، فرآه قد شق بطنه، وقد مثل به، فقال: يا رسول الله قد مثل به، فكره رسول الله ﷺ أن ينظر إليه، ووقف بين ظهراني القتلى، وقال: "أنا شهيد على هؤلاء، لفوهم بدمائهم، فإنه ليس مجروح يجرح في سبيل الله، إلا جاء جرحه يوم القيامة يدمى لونه لون الدم وريحه ريح المسك، قدموا أكثرهم قرآنًا واجعلوه في اللحد".
٤١١ - * روى الترمذي عن أبي بن كعب ﵁ قال: لما كان يوم أحد: أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلًا، ومن المهاجرين ستة - فيهم حمزة - فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يومًا مثل هذا لنربين عليهم قال: فلما كان يوم فتح مكة فأنزل الله (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) (١) فقال رجل لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله ﷺ: "كفوا عن القوم إلا أربعة".
قال محقق جامع الأصول: والأربعة الذين أباح رسول الله ﷺ دماءهم هم: عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، أما عكرمة بن أبي جهل: فهرب إلى اليمن، وأسلمت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام، فاستأمنت له من رسول الله ﷺ فأمنه. فخرجت في طلبه إلى اليمن، حتى أتت به رسول الله ﷺ، فأسلم وحسن إسلامه.
_________
٤١٠ - المعجم الكبير ١٦٨/ ٨٢).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١١٩)، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
مقتله: المقتل: الموضع الذي أصيب فيه الإنسان.
٤١١ - الترمذي (٥/ ٢٩٩) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن - ١٧ - باب: "ومن سورة النحل"، وقال: هذا حديث حسن غريب.
مثلوا بهم: مثل به يمثل: إذا نكل به، ومثل بالقتيل: إذا جدعه، وشوه خلقته، والاسم: المثلة.
لنربين أي: لنزيدن.
(١) النحل: ١٢٦.
٤١١ - * روى الترمذي عن أبي بن كعب ﵁ قال: لما كان يوم أحد: أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلًا، ومن المهاجرين ستة - فيهم حمزة - فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يومًا مثل هذا لنربين عليهم قال: فلما كان يوم فتح مكة فأنزل الله (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) (١) فقال رجل لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله ﷺ: "كفوا عن القوم إلا أربعة".
قال محقق جامع الأصول: والأربعة الذين أباح رسول الله ﷺ دماءهم هم: عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، أما عكرمة بن أبي جهل: فهرب إلى اليمن، وأسلمت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام، فاستأمنت له من رسول الله ﷺ فأمنه. فخرجت في طلبه إلى اليمن، حتى أتت به رسول الله ﷺ، فأسلم وحسن إسلامه.
_________
٤١٠ - المعجم الكبير ١٦٨/ ٨٢).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١١٩)، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
مقتله: المقتل: الموضع الذي أصيب فيه الإنسان.
٤١١ - الترمذي (٥/ ٢٩٩) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن - ١٧ - باب: "ومن سورة النحل"، وقال: هذا حديث حسن غريب.
مثلوا بهم: مثل به يمثل: إذا نكل به، ومثل بالقتيل: إذا جدعه، وشوه خلقته، والاسم: المثلة.
لنربين أي: لنزيدن.
(١) النحل: ١٢٦.
584