الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الله عنهما) قال: إن رسول الله ﷺ أمر بقتلى أحد أن يردوا إلى مصارعهم وكانوا نقلوا إلى المدينة.
٤٢٤ - * روى ابن ماجه عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ أمر بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا في ثيابهم بدمائهم.
٤٢٥ - * روى أحمد عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا ذكر أصحاب أحد: "أما والله لوددت أني غودرت مع أصحاب نحص الجبل" يعني سفح الجبل.
٤٢٦ - * روى البخاري عن ابن عمر ﵄ قال: كان النبي ﷺ يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت: (ليس لك من الأمر شيء) إلى قوله (فإنهم ظالمون) (١).
وفي رواية الترمذي (٢) قال: قال رسول الله ﷺ يوم أحد: "اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية" قال: فنزلت: (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم) فتاب الله عليهم، فأسلموا، فحسن إسلامهم.
_________
إلى مصارعهم: أي إلى المحل الذي قتلوا فيه، وهذه هي السنة وقد دفن بعضهم في المدينة قبل الأمر.
٤٢٤ - ابن ماجه (١/ ٤٨٥) ٦ - كتاب الجنائز - ٢٨ - باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم. ولا بأس بإسناده. الحديد: السلاح والدروع.
٤٢٥ - أحمد في مسنده (٣/ ٣٧٥) وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٢٣)، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع.
غودرت: أي تركت الدنيا معهم ويعني الحديث: أي يا ليتني استشهدت معهم.
أصحاب نحص الجبل: قتلى أحد وغيرهم من الشهداء.
٤٢٦ - البخاري (٧/ ٣٦٥) ٦٤ - كتاب المغازي - ٢١ - باب (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون).
(١) آل عمران: ١٢٨.
(٢) الترمذي (٥/ ٢٢٧) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن - ٤ - باب "ومن سورة آل عمران" وقال: حديث حسن غريب.
٤٢٤ - * روى ابن ماجه عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ أمر بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا في ثيابهم بدمائهم.
٤٢٥ - * روى أحمد عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا ذكر أصحاب أحد: "أما والله لوددت أني غودرت مع أصحاب نحص الجبل" يعني سفح الجبل.
٤٢٦ - * روى البخاري عن ابن عمر ﵄ قال: كان النبي ﷺ يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت: (ليس لك من الأمر شيء) إلى قوله (فإنهم ظالمون) (١).
وفي رواية الترمذي (٢) قال: قال رسول الله ﷺ يوم أحد: "اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية" قال: فنزلت: (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم) فتاب الله عليهم، فأسلموا، فحسن إسلامهم.
_________
إلى مصارعهم: أي إلى المحل الذي قتلوا فيه، وهذه هي السنة وقد دفن بعضهم في المدينة قبل الأمر.
٤٢٤ - ابن ماجه (١/ ٤٨٥) ٦ - كتاب الجنائز - ٢٨ - باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم. ولا بأس بإسناده. الحديد: السلاح والدروع.
٤٢٥ - أحمد في مسنده (٣/ ٣٧٥) وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٢٣)، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع.
غودرت: أي تركت الدنيا معهم ويعني الحديث: أي يا ليتني استشهدت معهم.
أصحاب نحص الجبل: قتلى أحد وغيرهم من الشهداء.
٤٢٦ - البخاري (٧/ ٣٦٥) ٦٤ - كتاب المغازي - ٢١ - باب (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون).
(١) آل عمران: ١٢٨.
(٢) الترمذي (٥/ ٢٢٧) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن - ٤ - باب "ومن سورة آل عمران" وقال: حديث حسن غريب.
590