الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
- (وفي رواية ابن هشام (١): أنهما سهل بن حنيف وأبو دجانة سماك بن خرشة) - وبقي منها صدقة رسول الله ﷺ التي هي في أيدي بني فاطمة.
٤٤٠ - * روى البخاري ومسلم عن ابن عمر: أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا النبي ﷺ، فأجلى رسول الله ﷺ بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا أن بعضهم لحقوا بالنبي ﷺ فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول الله يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة.
٤٤١ - * وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: انطلقوا إلى يهود. فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام النبي ﷺ فناداهم: "يا معشر يهود، أسلموا تسلموا" فقالوا: بلغت يا أبا القاسم. فقال: "ذلك أريد" ثم قالها الثانية، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم. ثم قال الثالثة فقال: "اعلموا أن الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئًا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله".
لكنهم رفضوا الجلاء الطوعي فكان ما رأينا.
٤٤٢ - * وروى الترمذي عن ابن عباس ﵄ في قول الله ﷿: (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها) قال: اللينة: النخلة، (وليخزي
_________
(١) السيرة النبوية (٣/ ١٩٤).
٤٤٠ - البخاري (٧/ ٣٢٩) ٦٤ - كتاب المغازي - ١٤ - باب حديث بني النضير، ومخرج رسول الله ﷺ في دية الرجلين، وما أرادوا من الغدر برسول الله ﷺ.
ومسلم واللفظ له (٣/ ١٣٨٧)، ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - ٢٠ - باب إجلاء اليهود من الحجاز.
٤٤١ - البخاري (١٢/ ٣١٧) ٨٩ - كتاب الإكراه - ٢ - باب في بيع المكره ونحوه في الحق وغيره.
ومسلم في نفس الموضع السابق.
بيت المدراس: بكسر الميم، مفعال من الدرس، والمراد به كبير اليهود، ونسب البيت إليه؛ لأنه هو الذي كان صاحب دراسة كتبهم، أي قراءتها.
٤٤٢ - الترمذي (٥/ ٤٠٨) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن - ٦٠ باب "ومن سورة الحشر" وإسناده حسن.
لينة: اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة.
٤٤٠ - * روى البخاري ومسلم عن ابن عمر: أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا النبي ﷺ، فأجلى رسول الله ﷺ بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا أن بعضهم لحقوا بالنبي ﷺ فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول الله يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة.
٤٤١ - * وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: انطلقوا إلى يهود. فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام النبي ﷺ فناداهم: "يا معشر يهود، أسلموا تسلموا" فقالوا: بلغت يا أبا القاسم. فقال: "ذلك أريد" ثم قالها الثانية، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم. ثم قال الثالثة فقال: "اعلموا أن الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئًا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله".
لكنهم رفضوا الجلاء الطوعي فكان ما رأينا.
٤٤٢ - * وروى الترمذي عن ابن عباس ﵄ في قول الله ﷿: (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها) قال: اللينة: النخلة، (وليخزي
_________
(١) السيرة النبوية (٣/ ١٩٤).
٤٤٠ - البخاري (٧/ ٣٢٩) ٦٤ - كتاب المغازي - ١٤ - باب حديث بني النضير، ومخرج رسول الله ﷺ في دية الرجلين، وما أرادوا من الغدر برسول الله ﷺ.
ومسلم واللفظ له (٣/ ١٣٨٧)، ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - ٢٠ - باب إجلاء اليهود من الحجاز.
٤٤١ - البخاري (١٢/ ٣١٧) ٨٩ - كتاب الإكراه - ٢ - باب في بيع المكره ونحوه في الحق وغيره.
ومسلم في نفس الموضع السابق.
بيت المدراس: بكسر الميم، مفعال من الدرس، والمراد به كبير اليهود، ونسب البيت إليه؛ لأنه هو الذي كان صاحب دراسة كتبهم، أي قراءتها.
٤٤٢ - الترمذي (٥/ ٤٠٨) ٤٨ - كتاب تفسير القرآن - ٦٠ باب "ومن سورة الحشر" وإسناده حسن.
لينة: اللينة: ما دون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة.
638