اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
زاد في رواية (١): ما نسد منه خصمًا إلا تفجر علينا خصم، ما ندري كيف نأتي له؟
وفي أخرى (٢): لما قدم سهل بن حنيف من صفين أتيناه نستخبره فقال: اتهموا الرأي ... وذكر نحوه.
وفي أخرى (٣): أتيت أبا وائل أسأله؟ فقال: كنا بصفين، فقال رجل: ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله؟ فقال علي: نعم، فقال سهل بن حنيف: اتهموا أنفسكم ... وذكر الحديث.
٥١٣ - * روى أحمد عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ لما كان يوم الحديبية، قال: "لا توقدوا نارًا بليل" فلما كان بعد ذلك، قال: "أوقدوا واصطنعوا فإنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ولا مدكم".
٥١٤ - * روى البخاري عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ خرج معتمرًا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق رأسه بالحديبية،
_________
(١) البخاري (٧/ ٤٥٧) ٦٤ - كتاب المغازي - ٣٥ - باب غزوة الحديبية.
خصمًا: الخصم: الطرف، وخصم كل شيء: طرفه، وأراد بقوله: (ما نسد خصمًا إلا تفجر علينا خصم): الإخبار عن انتشار الأمر وشدته، وأنه لا يتهيأ إصلاحه وتلافيه، لأنه بخلاف ما كانوا عليه من الاتفاق، ولذلك قال: (إلا أسهلن) أي رأينا في عاقبة السلوك فيه سهولة، كأنه ركب السهل في طريقه، ولم ير فيه مكروهًا.
(٢) البخاري في نفس الموضع السابق.
(٣) البخاري (٨/ ٥٨٧) ٦٥ - كتاب التفسير - ٥ - باب "إذ يبايعونك تحت الشجرة".
اتهموا أنفسكم: يعني: لا تنكروا على أمير المؤمنين علي قبوله التحكيم واتهموا رأيكم.
٥١٣ - أحمد في مسنده (٣/ ٢٦).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٤٥): رواه أحمد، ورجاله ثقات.
لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ولا مدكم: أي لا يدرك أحد أجر صاعكم ولا مدكم.
والصاع والمد: من المكاييل.
تعليق: الظاهر أن رسول الله ﷺ منعهم من إيقاد النار في اليوم الأول من أجل مصلحة عسكرية أمنية، وسماحه لهم في اليوم الثاني لعله كان رخصة بسبب برد أو لأنه أحكم الجانب الأمني أو عرف أنه لا خطر عليهم من إيقاد النار.
٥١٤ - البخاري (٥/ ٣٠٥) ٥٣ - كتاب الصلح - ٧ - باب الصلح مع المشركين.
وأيضًا البخاري (٧/ ٤٩٩) ٦٤ - كتاب المغازي - ٤٣ - باب عمرة القضاء.
777
المجلد
العرض
34%
الصفحة
777
(تسللي: 748)