الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الغساني عظيم دمشق. قال المباركفوري:
وبهذه الكتب كان النبي ﷺ قد أبلغ دعوته إلى أكثر ملوك الأرض. فمنهم من آمن به ومنهم من كفر. ولكن شغل فكر هؤلاء الكافرين، وعرف لديهم باسمه ودينه.
وقد عثر على أكثر من رسالة من رسائله ﵊ وألفت في ذلك كتب، وهذا جهد مشكور مأجور إن شاء الله تعالى، ونحن هنا نذكر ما ورد في أصول كتابنا على شرطنا:
٥٢٤ - * روى مسلم عن أنس أن نبي الله ﷺ كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار، يدعوهم إلى الله تعالى، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي ﷺ.
٥٢٥ - * روى البخاري عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه، مزقه، فحسبت (القائل: هو الزهري) أن ابن المسيب قال: فدعا عليه رسول الله ﷺ أن يمزقوا كل ممزق.
٥٢٦ - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: حدثني أبو سفيان بن حرب من فيه إلى في، قال: انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله ﷺ، قال: فبينا أنا بالشام، إذ جيء بكتاب من النبي إلى هرقل، قال: وكان دحية الكلبي جاء به، فدفعه إلى عظيم بصرى، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل، قال فقال هرقل: هل ها هنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقالوا: نعم، قال فدعيت في نفر
_________
٥٢٤ - مسلم (٢/ ١٣٩٧) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - ٢٧ - باب كتب النبي ﷺ إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله ﷿.
٥٢٥ - البخاري (٨/ ١٢٦) ٦٤ - كتاب المغازي - ٨٢ - باب كتاب النبي ﷺ إلى كسرى وقيصر.
٥٢٦ - البخاري (٨/ ٢١٤) ٦٥ - كتاب التفسير - ٤ - باب "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله.
ومسلم (٣/ ١٣٩٣) / ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - ٢٧ - باب كتاب النبي ﷺ إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام ولكن دون قول الزهري.
وبهذه الكتب كان النبي ﷺ قد أبلغ دعوته إلى أكثر ملوك الأرض. فمنهم من آمن به ومنهم من كفر. ولكن شغل فكر هؤلاء الكافرين، وعرف لديهم باسمه ودينه.
وقد عثر على أكثر من رسالة من رسائله ﵊ وألفت في ذلك كتب، وهذا جهد مشكور مأجور إن شاء الله تعالى، ونحن هنا نذكر ما ورد في أصول كتابنا على شرطنا:
٥٢٤ - * روى مسلم عن أنس أن نبي الله ﷺ كتب إلى كسرى، وإلى قيصر، وإلى النجاشي، وإلى كل جبار، يدعوهم إلى الله تعالى، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي ﷺ.
٥٢٥ - * روى البخاري عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه، مزقه، فحسبت (القائل: هو الزهري) أن ابن المسيب قال: فدعا عليه رسول الله ﷺ أن يمزقوا كل ممزق.
٥٢٦ - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: حدثني أبو سفيان بن حرب من فيه إلى في، قال: انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله ﷺ، قال: فبينا أنا بالشام، إذ جيء بكتاب من النبي إلى هرقل، قال: وكان دحية الكلبي جاء به، فدفعه إلى عظيم بصرى، فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل، قال فقال هرقل: هل ها هنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقالوا: نعم، قال فدعيت في نفر
_________
٥٢٤ - مسلم (٢/ ١٣٩٧) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - ٢٧ - باب كتب النبي ﷺ إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله ﷿.
٥٢٥ - البخاري (٨/ ١٢٦) ٦٤ - كتاب المغازي - ٨٢ - باب كتاب النبي ﷺ إلى كسرى وقيصر.
٥٢٦ - البخاري (٨/ ٢١٤) ٦٥ - كتاب التفسير - ٤ - باب "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله.
ومسلم (٣/ ١٣٩٣) / ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - ٢٧ - باب كتاب النبي ﷺ إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام ولكن دون قول الزهري.
796