الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
٥٩٨ - * روى البخاري عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: (لرادك إلى معاد) (١) قال: إلى مكة.
٥٩٩ - * روى البزار عن أبي هريرة أن قائد خزاعة قال:
اللهم إني ناشد محمدًا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
فانصر هداك الله نصرًا أعتدا ... وادع عباد الله يأتوا مددا
٦٠٠ - * روى أبو يعلى عن عائشة قالت: لقد رأيت رسول الله ﷺ غضب فيما كان من شأن بني كعب غضبًا لم أره غضبه منذ زمان، وقال: "لا نصرني الله إن لم أنصر بني كعب" قالت: وقال لي: "قولي لأبي بكر وعمر يتجهزا لهذا الغزو" قال: فجاءا إلى عائشة، فقالا: أين يريد رسول الله ﷺ؟ قال: فقالت: لقد رأيته غضب فيما كان من شأن بني كعب غضبًا لم أره غضبه منذ زمان من الدهر.
٦٠١ - * روى البخاري ومسلم عن عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت عليًا ﵁ يقول: بعثني رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد فقال: "انطلقوا حتى تأتوا روضة
_________
٥٩٨ - البخاري (٧/ ٥٠٩) ٦٥ - كتاب التفسير - ٢ - باب (إن الذي فرض عليك القرآن) الآية.
(لرادك إلى معاد): أي: لراجعك إلى مكة، كذا جاء في التفسير في البخاري.
(١) القصص: ٨٥.
٥٩٩ - البزار: كشف الأستار (٢/ ٣٤٢)، كتاب الهجرة والمغازي، باب غزوة الفتح.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٦٢): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو، وحديثه حسن.
٦٠٠ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٦١)، وقال: رواه أبو يعلى عن حزام بن هشام بن حبيش عن أبيه عنها، وقد وثقهما ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال صاحب الجرح والتعديل: حزام بن هشام بن حبيش: شيخ محله الصدق. وسكت عن أبيه.
بنو كعب: خزاعة حلفاء النبي ﷺ، والأصل أن بني كعب هم أكبر بطون خزاعة فأطلق اسمهم على بني خزاعة جميعًا.
٦٠١ - البخاري (٧/ ٥١٩) ٦٤ - كتاب المغازي - ٤٦ - باب غزوة الفتح، وما بعث به حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبي ﷺ.
ومسلم (٤/ ١٩٤١) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة - ٣٦ - باب من فضائل أهل بدر، ﵃، وقصة حاطب بن أبي بلتعة.
٥٩٩ - * روى البزار عن أبي هريرة أن قائد خزاعة قال:
اللهم إني ناشد محمدًا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا
فانصر هداك الله نصرًا أعتدا ... وادع عباد الله يأتوا مددا
٦٠٠ - * روى أبو يعلى عن عائشة قالت: لقد رأيت رسول الله ﷺ غضب فيما كان من شأن بني كعب غضبًا لم أره غضبه منذ زمان، وقال: "لا نصرني الله إن لم أنصر بني كعب" قالت: وقال لي: "قولي لأبي بكر وعمر يتجهزا لهذا الغزو" قال: فجاءا إلى عائشة، فقالا: أين يريد رسول الله ﷺ؟ قال: فقالت: لقد رأيته غضب فيما كان من شأن بني كعب غضبًا لم أره غضبه منذ زمان من الدهر.
٦٠١ - * روى البخاري ومسلم عن عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت عليًا ﵁ يقول: بعثني رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد فقال: "انطلقوا حتى تأتوا روضة
_________
٥٩٨ - البخاري (٧/ ٥٠٩) ٦٥ - كتاب التفسير - ٢ - باب (إن الذي فرض عليك القرآن) الآية.
(لرادك إلى معاد): أي: لراجعك إلى مكة، كذا جاء في التفسير في البخاري.
(١) القصص: ٨٥.
٥٩٩ - البزار: كشف الأستار (٢/ ٣٤٢)، كتاب الهجرة والمغازي، باب غزوة الفتح.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٦٢): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو، وحديثه حسن.
٦٠٠ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٦١)، وقال: رواه أبو يعلى عن حزام بن هشام بن حبيش عن أبيه عنها، وقد وثقهما ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال صاحب الجرح والتعديل: حزام بن هشام بن حبيش: شيخ محله الصدق. وسكت عن أبيه.
بنو كعب: خزاعة حلفاء النبي ﷺ، والأصل أن بني كعب هم أكبر بطون خزاعة فأطلق اسمهم على بني خزاعة جميعًا.
٦٠١ - البخاري (٧/ ٥١٩) ٦٤ - كتاب المغازي - ٤٦ - باب غزوة الفتح، وما بعث به حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبي ﷺ.
ومسلم (٤/ ١٩٤١) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة - ٣٦ - باب من فضائل أهل بدر، ﵃، وقصة حاطب بن أبي بلتعة.
882