زبدة النهاية لعمدة الرعاية - صلاح أبو الحاج
0123الحقوق والاستحقاق
ورجعَ بحصّته في دعوى كلِّها إن استحقَّ شيءٌ منها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أي دلَّت هذه المسألة على أنّ الصُّلحَ عن المجهولِ على مالٍٍ معلومٍٍ صحيحٌ، وإنَّما يصحُّ لأنَّ الجهالةَ فيما يسقطُ لا تُفْضي إلى المنازعة، وقد يُنْقَلُ عن بعضِ الفتاوى: أن الصُّلحَ لا يصلح إلاّ أن يكونَ الدَّعوى صحيحة، فهذه المسألةُ تَدَلُّ على أَنّ هذه الرِّوايةَ غيرُ صحيحة؛ لأنَّ دعوى الحقِّ المجهولِ دعوى غير صحيحةٍ، وكثيرٌ من مسائلِ «الذخيرة» تدلُّ على عدمِ صحَّةِ تلك الرِّواية.
(ورجعَ بحصّته في دعوى كلِّها إن استُحِقَّ شيءٌ منها): أي إن ادَّعى كلَّ الدَّار فَصُولِحَ على شيءٍ، ثُمَّ استُحِقَّ نصفُها يرجعُ [1] بنصفِ البدلِ.
===
لأنَّ الدَّعوى المجهولةَ في الدارِ ليست بصحيحة، حتى لو أقامَ البيِّنةَ لا تقبلُ إلا إذا ادَّعى إقرارَ المدَّعى عليه بالحقّ، فحينئذٍ يصحُّ الدَّعوى، وتقبلُ البيِّنةُ كما صرَّحوا به.
[1] قوله: يرجع ... الخ؛ لأنَّ الصلحَ على مئةٍ مثلاً وقعَ على كلِّ الدَّار، فإذا استحقَّ منها شيءٌ تبيَّنَ أنَّ المدَّعي لا يملكُ ذلك القدر، فيردُّ حسابه من العوض.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أي دلَّت هذه المسألة على أنّ الصُّلحَ عن المجهولِ على مالٍٍ معلومٍٍ صحيحٌ، وإنَّما يصحُّ لأنَّ الجهالةَ فيما يسقطُ لا تُفْضي إلى المنازعة، وقد يُنْقَلُ عن بعضِ الفتاوى: أن الصُّلحَ لا يصلح إلاّ أن يكونَ الدَّعوى صحيحة، فهذه المسألةُ تَدَلُّ على أَنّ هذه الرِّوايةَ غيرُ صحيحة؛ لأنَّ دعوى الحقِّ المجهولِ دعوى غير صحيحةٍ، وكثيرٌ من مسائلِ «الذخيرة» تدلُّ على عدمِ صحَّةِ تلك الرِّواية.
(ورجعَ بحصّته في دعوى كلِّها إن استُحِقَّ شيءٌ منها): أي إن ادَّعى كلَّ الدَّار فَصُولِحَ على شيءٍ، ثُمَّ استُحِقَّ نصفُها يرجعُ [1] بنصفِ البدلِ.
===
لأنَّ الدَّعوى المجهولةَ في الدارِ ليست بصحيحة، حتى لو أقامَ البيِّنةَ لا تقبلُ إلا إذا ادَّعى إقرارَ المدَّعى عليه بالحقّ، فحينئذٍ يصحُّ الدَّعوى، وتقبلُ البيِّنةُ كما صرَّحوا به.
[1] قوله: يرجع ... الخ؛ لأنَّ الصلحَ على مئةٍ مثلاً وقعَ على كلِّ الدَّار، فإذا استحقَّ منها شيءٌ تبيَّنَ أنَّ المدَّعي لا يملكُ ذلك القدر، فيردُّ حسابه من العوض.