أيقونة إسلامية

زبدة النهاية لعمدة الرعاية

صلاح أبو الحاج
زبدة النهاية لعمدة الرعاية - صلاح أبو الحاج

0133القبول وعدمه

................................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــ
5.وبُهْت المؤمن.
6.والزِّنا.
7.وشُرْب الخمر.
وزادَ البعضُ: أكل مالِ اليتيمِ بغيرِ حقّ، وأكل الرِّبا، وقد ورد [1] في الحديث: «اجتنبوا السبعَ الموبقات: الشِّركُ بالله، والسِّحر، وقتلُ النَّفْس التي حرَّم اللهُ إلاَّ بالحقّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالَ اليتيم، والتَّولي يومَ الزَّحف [2]، وقذفُ المحصَناتِ [3] المؤمناتِ الغافلات» (¬1)، وقد قال [4]- صلى الله عليه وسلم -: «الكبائرُ: الإشراكُ باللهِ، وعقوقُ الوالدين [5]
===
[1] قوله: وقد ورد ... الخ؛ روى البُخاريُّ، ومسلمٌ في «صحيحهما» عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اجتنبوا السبع الموبقات: قالوا: يا رسول الله وما هنّ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرَّم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكلُ مالِ اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» (¬2).
[2] قوله: والتولي يوم الزحف؛ التوليّ: هو الإدبار. والزحفُ: هو الجماعة: أي الذين يرحصون إلى العدو: أي يمشون إليهم.
[3] قوله: المحصَنات؛ ـ بفتح الصاد وقد يكسر ـ، أي أحصنها الله - جل جلاله - وأحفظها، أو التي حفظت فرجها من الزّنا، والغافلات كنايةٌ عن البريّات، فإنّ البريء غافلٌ عمّا بُهِت به.
[4] قوله: وقد قال - صلى الله عليه وسلم - ... الخ؛ روى البُخاريُّ - رضي الله عنه - في «صحيحه»: عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس» (¬3)، وفي رواية: أنس - رضي الله عنه -: «وشهادة الزور» (¬4) بدل: «اليمين الغموس».
[5] قوله: وعقوق الوالدين؛ أي قطع صلتهما مأخوذٌ من العق، وهو الشقُّ

¬__________
(¬1) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في «صحيح البخاري» (3: 1017)، و «صحيح مسلم» (1: 92)، وغيرها.
(¬2) في «صحيح البخاري» (3: 1017)، و «صحيح مسلم» (1: 92)، وغيرها.
(¬3) في «صحيح البخاري» (6: 2519)، وغيره.
(¬4) في «صحيح البخاري» (2: 939)، وغيره.
المجلد
العرض
46%
تسللي / 1260