الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
وفي رواية (١): كشف الستر، ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه، فقال "اللهم هل بلغت؟ - ثلاث مرات - إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا، يراها العبد الصالح، أو ترى له ... " ثم ذكر مثله.
٧٥٧ - * روى البزار عن عبد الرحمن بن عوف قال: لما حضر النبي ﷺ الوفاة، قالوا: يا رسول الله: أوصنا، قال: "أوصيكم بالسابقين الأولين، وبأبنائهم من بعدهم، وبأبنائهم من بعدهم، وبأبنائهم من بعدهم، إن لا تفعلوا، لا يقبل منكم صرف، ولا عدل".
٧٥٨ - * روى البزار عن أنس قال: خرج رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه متوكئًا على أسامة مرتديًا بثوب قطن فصلى بالناس.
٧٥٩ - * روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: خطب النبي ﷺ الناس وقال: "إن الله ﷿ خير عبدًا بين الدنيا، وبين ما عنده. فاختار ذلك العبد ما عند الله". قال: فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله ﷺ عن عبد خُيِّر، فكان رسول الله ﷺ هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا. فقال رسول الله ﷺ "إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته. لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر".
وعند الترمذي (٥): أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر فقال: "إن عبدًا خيره الله
_________
(١) مسلم (١/ ٣٤٨) ٤ - كتاب الصلاة - ٤١ - باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود.
٧٥٧ - البزار كشف الأستار (٣/ ٢٩٢) مجمع الزوائد (١٠/ ١٧) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار إلا أنه قال: أوصيكم بالسابقين الأولين، وبأبنائهم من بعدهم، ثلاث مرات. ورجاله ثقات.
صرف: التوبة أو النافلة.
عدل: الفدية أو الفريضة.
٧٥٨ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٤٩)، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
٧٥٩ - البخاري (٧/ ١٢) ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة - ٣ - باب قول النبي ﷺ: "سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر". ومسلم نحوه (٤/ ١٨٥٤) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة - ١ - باب من فضائل أبي بكر الصديق ﵁.
(٥) الترمذي (٥/ ٦٠٨) ٥٠ - كتاب المناقب - ١٥ - باب حدثنا محمد بن عبد الملك. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
٧٥٧ - * روى البزار عن عبد الرحمن بن عوف قال: لما حضر النبي ﷺ الوفاة، قالوا: يا رسول الله: أوصنا، قال: "أوصيكم بالسابقين الأولين، وبأبنائهم من بعدهم، وبأبنائهم من بعدهم، وبأبنائهم من بعدهم، إن لا تفعلوا، لا يقبل منكم صرف، ولا عدل".
٧٥٨ - * روى البزار عن أنس قال: خرج رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه متوكئًا على أسامة مرتديًا بثوب قطن فصلى بالناس.
٧٥٩ - * روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: خطب النبي ﷺ الناس وقال: "إن الله ﷿ خير عبدًا بين الدنيا، وبين ما عنده. فاختار ذلك العبد ما عند الله". قال: فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله ﷺ عن عبد خُيِّر، فكان رسول الله ﷺ هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا. فقال رسول الله ﷺ "إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته. لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر".
وعند الترمذي (٥): أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر فقال: "إن عبدًا خيره الله
_________
(١) مسلم (١/ ٣٤٨) ٤ - كتاب الصلاة - ٤١ - باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود.
٧٥٧ - البزار كشف الأستار (٣/ ٢٩٢) مجمع الزوائد (١٠/ ١٧) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار إلا أنه قال: أوصيكم بالسابقين الأولين، وبأبنائهم من بعدهم، ثلاث مرات. ورجاله ثقات.
صرف: التوبة أو النافلة.
عدل: الفدية أو الفريضة.
٧٥٨ - أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٤٩)، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
٧٥٩ - البخاري (٧/ ١٢) ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة - ٣ - باب قول النبي ﷺ: "سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر". ومسلم نحوه (٤/ ١٨٥٤) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة - ١ - باب من فضائل أبي بكر الصديق ﵁.
(٥) الترمذي (٥/ ٦٠٨) ٥٠ - كتاب المناقب - ١٥ - باب حدثنا محمد بن عبد الملك. وقال: هذا حديث حسن صحيح.
1037