الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
٧٧٠ - * وروى البخاري ومسلم عن عائشة ﵂ قالت: ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله ﷺ.
٧٧١ - * وروى البخاري ومسلم عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: "اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا".
وفي رواية (١): فلما مرض رسول الله ﷺ وثقل أخذت بيده، لأنصع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: "اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى" قالت: فذهبت أنظر: فإذا هو قد قضى.
وفي رواية (٢): أن رسول الله ﷺ كان يرقي، يقول: "امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت".
٧٧٢ - * روى مالك والبخاري عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، قالت: فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها.
_________
٧٧٠ - البخاري (١٠/ ١١٠) ٧٥ - كتاب المرضى - ٢ - باب شدة المرض.
ومسلم نحوه (٤/ ١٩٩٠) ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب - ١٤ - باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض وحزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها.
٧٧١ - البخاري (١٠/ ٢٠٦) ٧٦ - كتاب الطب - ٣٨ - باب رقية النبي ﷺ.
ومسلم نحوه (٤/ ١٧٢٢) ٣٩ - كتاب السلام - ١٩ - باب استحباب رقية المريض.
(١) البخاري (١٠/ ٢٠٦).
ومسلم (٤/ ١٧٢٢).
الرفيق الأعلى: أراد: الملائكة ومجاورتهم ومرافقتهم.
(٢) البخاري في نفس الموضع السابق.
٧٧٢ - مالك في الموطأ (٢/ ٩٤٢) ٥٠ - كتاب العين - ٤ - باب التعوذ والرقية من المرض.
والبخاري (٩/ ٦٢) ٦٦ - كتاب فضائل القرآن - ١٤ - باب فضائل المعوذات.
ومسلم (٤/ ١٧٢٣) ٣٩ - كتاب السلام - ٢٠ - باب رقية المريض بالمعوذات والنفث.
ينفث: النفث: أقل ما يبزق الإنسان.
٧٧١ - * وروى البخاري ومسلم عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: "اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا".
وفي رواية (١): فلما مرض رسول الله ﷺ وثقل أخذت بيده، لأنصع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: "اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى" قالت: فذهبت أنظر: فإذا هو قد قضى.
وفي رواية (٢): أن رسول الله ﷺ كان يرقي، يقول: "امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت".
٧٧٢ - * روى مالك والبخاري عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، قالت: فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها.
_________
٧٧٠ - البخاري (١٠/ ١١٠) ٧٥ - كتاب المرضى - ٢ - باب شدة المرض.
ومسلم نحوه (٤/ ١٩٩٠) ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب - ١٤ - باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض وحزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها.
٧٧١ - البخاري (١٠/ ٢٠٦) ٧٦ - كتاب الطب - ٣٨ - باب رقية النبي ﷺ.
ومسلم نحوه (٤/ ١٧٢٢) ٣٩ - كتاب السلام - ١٩ - باب استحباب رقية المريض.
(١) البخاري (١٠/ ٢٠٦).
ومسلم (٤/ ١٧٢٢).
الرفيق الأعلى: أراد: الملائكة ومجاورتهم ومرافقتهم.
(٢) البخاري في نفس الموضع السابق.
٧٧٢ - مالك في الموطأ (٢/ ٩٤٢) ٥٠ - كتاب العين - ٤ - باب التعوذ والرقية من المرض.
والبخاري (٩/ ٦٢) ٦٦ - كتاب فضائل القرآن - ١٤ - باب فضائل المعوذات.
ومسلم (٤/ ١٧٢٣) ٣٩ - كتاب السلام - ٢٠ - باب رقية المريض بالمعوذات والنفث.
ينفث: النفث: أقل ما يبزق الإنسان.
1043