الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
يفهم من الحديث أن الفضل منوط بالعلم والحلم، فمن لم يعطه الله علمًا ولا حلمًا فلا فضل له.
نسأل الله العلم والحلم ونسأله أن يوفقنا لتحصيل ذلك.
١٠٥٦ - * روى الترمذي عن أنس رفعه: "مثلُ أُمتي مثلُ المطر لا يدري أوله خيرٌ أم آخره".
قد يفهم فاهم أن الخيرية في هذه الأمة مقصورة على الأجيال الأولى فجاء هذا الحديث ليصحح هذا الوهم. نعم: للأجيال الأولى فضل لا تلحقهم به أجيال أخرى.
١٠٥٧ - * روى البخاري ومسلم عن المغيرة رفعه: "لا يزالُ ناسٌ من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر اللهم وهم ظاهرون".
١٠٥٨ - * روى الترمذي عن معاوية بن قرة عن أبيه رفعه: "إذا فسد أهلُ الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة".
١٠٥٩ - * روى مسلم عن سعد بن أبي وقاص رفعه (١): "لا يزال أهل الغرب
_________
١٠٥٦ - الترمذي (٥/ ١٥٢) ٤٥ - كتاب الأمثال ٦ - باب حدثنا قتيبة.
قال في الفتح: هو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى درجة الصحة.
١٠٥٧ - البخاري (٦/ ٦٣٢) ٦١ - كتاب المناقب -٢٨ - باب.
مسلم (٣/ ١٥٢٣) ٣٣ - كتاب الإمارة -٥٣ - باب قوله ﷺ "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم".
١٠٥٨ - الترمذي (٤/ ٤٨٥) ٣٤ - كتاب الفتن - ٢٧ - باب ما جاء في الشام وقال: هذا حديث حسن صحيح.
١٠٥٩ - مسلم (٣/ ١٥٣٥) ٣٢ - كتاب الإمارة -٥٣ - باب قوله ﷺ "لا تال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم".
أهل الغرب: قال علي بن المديني: المراد بأهل الغرب: العرب. والمراد بالغرب، الدلو الكبير لاختصاصهم بها غالبًا، وقال آخرون: المراد به الغرب من الأرض، وقال معاذ: هم بالشام: وجاء حديث آخر: هم ببيت المقدس، وقيل هم أهل الشام وما وراء ذلك، قال القاضي: وقيل المراد بأهل الغرب، أهل الشدة والجلد. وغرب كل شيء حده. قاله النووي.
أقول: ظاهر الحديث أن المراد به ما كان غربي المدينة ويدخل في ذلك أجزاء من أفريقيا بالضرورة ومنها إفريقيا العربية والمغرب العربي الكبير جزء منها.
نسأل الله العلم والحلم ونسأله أن يوفقنا لتحصيل ذلك.
١٠٥٦ - * روى الترمذي عن أنس رفعه: "مثلُ أُمتي مثلُ المطر لا يدري أوله خيرٌ أم آخره".
قد يفهم فاهم أن الخيرية في هذه الأمة مقصورة على الأجيال الأولى فجاء هذا الحديث ليصحح هذا الوهم. نعم: للأجيال الأولى فضل لا تلحقهم به أجيال أخرى.
١٠٥٧ - * روى البخاري ومسلم عن المغيرة رفعه: "لا يزالُ ناسٌ من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر اللهم وهم ظاهرون".
١٠٥٨ - * روى الترمذي عن معاوية بن قرة عن أبيه رفعه: "إذا فسد أهلُ الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة".
١٠٥٩ - * روى مسلم عن سعد بن أبي وقاص رفعه (١): "لا يزال أهل الغرب
_________
١٠٥٦ - الترمذي (٥/ ١٥٢) ٤٥ - كتاب الأمثال ٦ - باب حدثنا قتيبة.
قال في الفتح: هو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى درجة الصحة.
١٠٥٧ - البخاري (٦/ ٦٣٢) ٦١ - كتاب المناقب -٢٨ - باب.
مسلم (٣/ ١٥٢٣) ٣٣ - كتاب الإمارة -٥٣ - باب قوله ﷺ "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم".
١٠٥٨ - الترمذي (٤/ ٤٨٥) ٣٤ - كتاب الفتن - ٢٧ - باب ما جاء في الشام وقال: هذا حديث حسن صحيح.
١٠٥٩ - مسلم (٣/ ١٥٣٥) ٣٢ - كتاب الإمارة -٥٣ - باب قوله ﷺ "لا تال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم".
أهل الغرب: قال علي بن المديني: المراد بأهل الغرب: العرب. والمراد بالغرب، الدلو الكبير لاختصاصهم بها غالبًا، وقال آخرون: المراد به الغرب من الأرض، وقال معاذ: هم بالشام: وجاء حديث آخر: هم ببيت المقدس، وقيل هم أهل الشام وما وراء ذلك، قال القاضي: وقيل المراد بأهل الغرب، أهل الشدة والجلد. وغرب كل شيء حده. قاله النووي.
أقول: ظاهر الحديث أن المراد به ما كان غربي المدينة ويدخل في ذلك أجزاء من أفريقيا بالضرورة ومنها إفريقيا العربية والمغرب العربي الكبير جزء منها.
1226