اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
١٢١٦ - * روى البخاري عن أنس بن مالك ﵁ أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي ﷺ، ومع النبي ﷺ صفيةُ يُرْدِفُها على راحلته. فلما كان ببعض الطريق عثرتِ الدابة فصُرع النبي ﷺ والمرأةُ، وإن أبا طلحة قال أحسبُ قال: اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، هل أصابك من شيء؟ قال: "لا، ولكن عليك المرأة" فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها، فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأة، فشد لهما على راحلتهما فركبا، فساروا، حتى إذا كانوا بظهر المدينة- أو قال: أشرفوا على المدينة - قال النبي ﷺ: "أيبون، تائبون، عابدون لربنا حامدون" فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة.
١٢١٧ - * روى الترمذي عن صفية بنت حيي ﵂ قالت: دخل علي رسول الله ﷺ، وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلامٌ، فذكرت ذلك له، فقال: "ألا قلت: كيف تكونان خيرًا مني، وزوجي محمدٌ، وأبي هارون، وعمي موسى؟ " وكان الذي بلغها أنهم قالوا نحنُ أكرم على رسول الله ﷺ منها، وقالوا: نحن أزواج النبي ﷺ، وبناتُ عمه.
وفي أخرى (١): فدخل عليها النبي ﷺ وهي تبكي، فقال: "ما يبكيكِ؟ " فقالت: قالت لي حفصة: إني بنت يهودي، فقال النبي ﷺ: "إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخرُ عليك؟ ثم قال: "اتقي الله يا حفصة".
١٢١٨ - * روى أحمد عن جابر بن عبد الله قال: لما خلتْ صفية بنتُ حيي رضي الله
_________
١٢١٦ - البخاري (٦/ ١٩٢) ٥٦ - كتاب الجهاد-١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو.
فصرع: صُرع الراكب: إذا وقع عن ظهر مركوبه.
اقتحم: أي أسرع على النجدة.
آيبون: آب الرجل: إذا رجع من سفره.
١٢١٧٠ الترمذي (٥/ ٧٠٨) ٥٠ - كتاب المناقب- ٦٤ - باب فضل أزواج النبي ﷺ.
(١) الترمذي في نفس الموضع السابق. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
١٢١٨ - أحمد في مسنده (٢/ ٢٣٣).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٣٥١) وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
1346
المجلد
العرض
59%
الصفحة
1346
(تسللي: 1293)