الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
١٤٠٠ - * روى الإمام أحمد عن أبي قتادة النصاري فارس رسول الله ﷺ قال: بعث رسول الله ﷺ جيش الأمراء فقال "عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد فجعفر ابن أبي طالب، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري" فوثب جعفر فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما كنت أرهب أن تستعمل علي زيدًا قال "امضه فإنك لا تدري أي ذلك خير" فانطلقوا فلبثوا ما شاء الله، ثم إن رسول الله ﷺ صعد المنبر وأمر أن ينادي الصلاة جامعة فقال رسول الله ﷺ: "باب خير أو بات خير أو ثاب خير" - شك عبد الرحمن - ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي إنهم انطلقوا فلقوا العدو فأصيب زيد شهيدًا فاستغفروا له" فاستغفر له الناس "ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدًا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى قتل شهيدًا فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء هو أمر نفسه" ثم رفع رسول الله ﷺ إصبعيه فقال: "اللهم هو سيف من سيوفك فانصره" فمن يومئذ سمي خالد سيف الله ثم قال"انفروا فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد" قال فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانا.
١٤٠١ - * روى أبو داود عن يحيى بن عباد حدثني أبي الذي أرضعني وهو أحد بني مرة ابن عوف، وكان في الغزاة غزاة مؤتة، قال: والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها، ثم قاتل القوم حتى قتل.
١٤٠٢ - * روى البخاري عن ابن عمر ﵄، قال: أمر رسول الله ﷺ، في غزوة مؤتة زيد بن حارثة، فقال رسول الله ﷺ: "إن قُتل زيدٌ فجعفرٌ، وإن قتل جعفرٌ فعبد الله بن رواحة. قال عبد الله: كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية" (١).
_________
١٤٠٠ - أحمد في مسنده (٥/ ٣٠٠) وإسناده صحيح.
١٤٠١ - أبو داود (٣/ ٢٩) كتاب الجهاد، باب في الدابة تعرقب في الحرب. وإسناده قوي.
١٤٠٣ - البخاري (٧/ ٥١٠) ٦٤ - كتاب المغازي-٤٤ - باب غزوة مؤتة من أرض الشام.
١٤٠١ - * روى أبو داود عن يحيى بن عباد حدثني أبي الذي أرضعني وهو أحد بني مرة ابن عوف، وكان في الغزاة غزاة مؤتة، قال: والله لكأني أنظر إلى جعفر حين اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها، ثم قاتل القوم حتى قتل.
١٤٠٢ - * روى البخاري عن ابن عمر ﵄، قال: أمر رسول الله ﷺ، في غزوة مؤتة زيد بن حارثة، فقال رسول الله ﷺ: "إن قُتل زيدٌ فجعفرٌ، وإن قتل جعفرٌ فعبد الله بن رواحة. قال عبد الله: كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية" (١).
_________
١٤٠٠ - أحمد في مسنده (٥/ ٣٠٠) وإسناده صحيح.
١٤٠١ - أبو داود (٣/ ٢٩) كتاب الجهاد، باب في الدابة تعرقب في الحرب. وإسناده قوي.
١٤٠٣ - البخاري (٧/ ٥١٠) ٦٤ - كتاب المغازي-٤٤ - باب غزوة مؤتة من أرض الشام.
1466