الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
علي والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص، فإنا لكذلك إذا جاء عثمان بن عفان عليه ملاءمة صفراء قد قنع بها رأسه فقال: أههنا علي، أههنا طلحة، أههنا الزبير، أههنا سعد، قالوا: نعم. قال: فإني أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال: "من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له" فابعتثه بعشرين ألفًا أو بخمسة وعشرين ألفا فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: "أجعلها في مسجدنا وأجره لك" قالوا: اللهم نعم، قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال: "من يبتاع بئر رومة غفر الله له"فابتعته بكذا وكذا فأتيت رسول الله ﷺ فقلت قد ابتعتها بكذا وكذا قال: "أجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك" قالوا: اللهم نعم. قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله ﷺ نظر في وجوه القوم فقال: "من جهز هؤلاء غفر الله له" يعني جيش العسرة، فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالًا ولا خطامًا قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم أشهد اللهم أشهد.
١٦٣٦ - * روى الترمذي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ﵁: أن عثمان بن عفان اشرف يوم الدار، فقال: أنشدكم بالله، أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال: "لا يحل دم امرؤ مسلم إلا بإحدى ثلاث: زنًا بعد إحصان، أو كفر بعد إسلام، أو قتل نفس بغير حق، فيقتل به؟ "فو الله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام، ولا ارتددت منذ بايعت رسول الله ﷺ ولا قتلت النفس التي حرم الله، فبم تقتلونني؟
وفي رواية النسائي (١) عن أبي أمامة بن سهل، وعبد لله بن عامر بن ربيعة قال: كنا مع عثمان وهو محصور، وكنا إذا دخلنا مدخلًا نسمع كلام من بالبلاط، فدخل عثمان يومًا،
_________
= الملاءة: الإزار يرتدي به، ويتشح به.
المرتد: موقف الإبل.
أنشدكم: أي أسألكم وأقسم عليكم.
١٦٣٦ - الترمذي (٤/ ٤٦٠) ٣٤ - كتاب الفتن -١ - باب ما جاء لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث. وقال: هذا حديث حسن حسن.
البلاط: ضرب من الحجارة تفرش به الأرض ثم سمي المكان بلاطًا اتساعًا.
(١) النسائي (٧/ ٩٢) كتاب تحريم الدم، باب ذكر ما يحل به دم المسلم.
١٦٣٦ - * روى الترمذي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ﵁: أن عثمان بن عفان اشرف يوم الدار، فقال: أنشدكم بالله، أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال: "لا يحل دم امرؤ مسلم إلا بإحدى ثلاث: زنًا بعد إحصان، أو كفر بعد إسلام، أو قتل نفس بغير حق، فيقتل به؟ "فو الله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام، ولا ارتددت منذ بايعت رسول الله ﷺ ولا قتلت النفس التي حرم الله، فبم تقتلونني؟
وفي رواية النسائي (١) عن أبي أمامة بن سهل، وعبد لله بن عامر بن ربيعة قال: كنا مع عثمان وهو محصور، وكنا إذا دخلنا مدخلًا نسمع كلام من بالبلاط، فدخل عثمان يومًا،
_________
= الملاءة: الإزار يرتدي به، ويتشح به.
المرتد: موقف الإبل.
أنشدكم: أي أسألكم وأقسم عليكم.
١٦٣٦ - الترمذي (٤/ ٤٦٠) ٣٤ - كتاب الفتن -١ - باب ما جاء لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث. وقال: هذا حديث حسن حسن.
البلاط: ضرب من الحجارة تفرش به الأرض ثم سمي المكان بلاطًا اتساعًا.
(١) النسائي (٧/ ٩٢) كتاب تحريم الدم، باب ذكر ما يحل به دم المسلم.
1661