الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
تلك الأيام التي قاتل فيهن غير طلحة وسعد عن حديثهما.
١٧٥٢ - * روى الطبراني عن قبيصة: ما رأيت رجلا قط أعطى الجزيل من المال غير مسألة من طلحة بن عبيد الله، وكان أهله يقولون أن النبي ﷺ سماه الفياض.
١٧٥٣ - * روى الطبراني عن طلحة بن يحي عن جدته سعدي قالت: دخل علي يومًا طلحة فرأيت منه فعلا فقلت له مالك؟ لعله رابك مناشئ فيعمك قال: لا، ولنعم حليلة المرء المسلم أنت ولا كبر، ولكن اجتمع عندي مال ولا أدري كيف أصنع به؟ قالت: وما يغمك منه! ادع قومك فاقسمه بينهم فقال: يا غلام علي قومي. فسألت الخازن كم قسم؟ قال أربعمائة ألف.
١٧٥٤ - * روى النسائي عن جابر قال: لما كان يوم أحد، وولى الناس، كان رسول الله ﷺ في ناحية في اثني عشر رجلًا، منهم طلحة، فأدركهم المشركون، فقال النبي ﷺ: "من للقوم؟ " قال طلحة: أنا، قال: "كما أنت" فقال رجل: أنا، قال: "أنت" فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: "من لهم؟ " قال طلحة: أنا. قال: "كما أنت" فقال رجل من الأنصار: أنا، قال: "أنت" فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي الله طلحة، فقال: "من للقوم؟ " قال طلحة: أنا، فقاتل طلحة، قتال الأحد عشر حتى قطعت أصابعه، فقال: حس، فقال رسول الله ﷺ: "لوقلت: باسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون" ثم رد الله المشركين.
١٧٥٥ - * روى الحاكم عن علقمة بن وقاص قال: لما خرج طلحة والزبير وعائشة
_________
١٧٥٢ - المعجم الكبير (١/ ١١١، ١١٢).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٤٧). وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٧٥٣ - المعجم الكبير (١/ ١١٢).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٤٨). وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
رأيت منه فعلًا: أي رأت منه فعلًا يدل على انزعاج.
١٧٥٤ - النسائي (٦/ ٢٩، ٣٠) كتاب الجهاد، باب ما يقول من يطعن العدو. ورواته ثقات.
١٧٥٥ - المستدرك (٣/ ١١٨) وقال: الذهبي: إسناده جيد.
١٧٥٢ - * روى الطبراني عن قبيصة: ما رأيت رجلا قط أعطى الجزيل من المال غير مسألة من طلحة بن عبيد الله، وكان أهله يقولون أن النبي ﷺ سماه الفياض.
١٧٥٣ - * روى الطبراني عن طلحة بن يحي عن جدته سعدي قالت: دخل علي يومًا طلحة فرأيت منه فعلا فقلت له مالك؟ لعله رابك مناشئ فيعمك قال: لا، ولنعم حليلة المرء المسلم أنت ولا كبر، ولكن اجتمع عندي مال ولا أدري كيف أصنع به؟ قالت: وما يغمك منه! ادع قومك فاقسمه بينهم فقال: يا غلام علي قومي. فسألت الخازن كم قسم؟ قال أربعمائة ألف.
١٧٥٤ - * روى النسائي عن جابر قال: لما كان يوم أحد، وولى الناس، كان رسول الله ﷺ في ناحية في اثني عشر رجلًا، منهم طلحة، فأدركهم المشركون، فقال النبي ﷺ: "من للقوم؟ " قال طلحة: أنا، قال: "كما أنت" فقال رجل: أنا، قال: "أنت" فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: "من لهم؟ " قال طلحة: أنا. قال: "كما أنت" فقال رجل من الأنصار: أنا، قال: "أنت" فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي الله طلحة، فقال: "من للقوم؟ " قال طلحة: أنا، فقاتل طلحة، قتال الأحد عشر حتى قطعت أصابعه، فقال: حس، فقال رسول الله ﷺ: "لوقلت: باسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون" ثم رد الله المشركين.
١٧٥٥ - * روى الحاكم عن علقمة بن وقاص قال: لما خرج طلحة والزبير وعائشة
_________
١٧٥٢ - المعجم الكبير (١/ ١١١، ١١٢).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٤٧). وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٧٥٣ - المعجم الكبير (١/ ١١٢).
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٤٨). وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
رأيت منه فعلًا: أي رأت منه فعلًا يدل على انزعاج.
١٧٥٤ - النسائي (٦/ ٢٩، ٣٠) كتاب الجهاد، باب ما يقول من يطعن العدو. ورواته ثقات.
١٧٥٥ - المستدرك (٣/ ١١٨) وقال: الذهبي: إسناده جيد.
1738