الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
وقال في السير:
ابن أم مكتوم مختلف في اسمه، فأهل المدينة يقولون: عبد الل بن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة القرشي العامري.
وأما أل العراق، فسمو عمرًا. وأمه أم مكتوم: هي عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة ابن عامر بن مخزوم بن يقظة المخزومية. من السابقين المهاجرين.
وكان ضريرًا مؤذنًا لرسول الل ﷺ مع بلال، وسعد القرظ، وأبي محذورة، مؤذن مكة. هاجر بعد وقعة بدر بيسير، قاله ابن سعد، وقد كان النبي ﷺ يحترمه، ويستخلفه على المدينة، فيصلي ببقايا الناس.
قال الشعبي: استخلف النبي ﷺ عمرو بن أم مكتوم يوم الناس، وكان ضريرًا، وذلك في غزوة تبوك. كذا قال، والمحفوظ أن النبي ﷺ إنما استعمل على المدينة عامين علي بن أبي طالب.
عن أبي إسحاق، سمع البراء يقول: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرئان الناس القرآن (١).
حدثنا أبو ظلال، قال: كنت عند أنس، فقال: متى ذبت عينك؟ قلت: وأنا صغير. فقال: إن جبريل أتى رسول الله ﷺ وعنده ابن أم مكتوم، فقال: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا غلام، فقال: قال الله تعالى: "إذا أخدت كريمة عبدي لم أجد له جزاء إلا الجنة" (٢) قالت عائشة: كان ابن أم مكتوم مؤذنًا لرسول الله ﷺ وهو أعمى (٣).
وقال ابن عمر: قال رسول الله ﷺ: "إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا
_________
(١) رواه ابن سعد (٤/ ٢٠٦) والحاكم في المستدرك (٣/ ٦٣٤) ورجاله ثقات.
(٢) رواه ابن سعد (٤/ ٢٠٦) والترمذي (٤/ ٦٠٢) ٣٧ - كتاب الزهد -٥٧ - باب ما جاء في ذهاب البصر.
وأبو ظلال ضعيف لكن أخرج البخاري عن أنس قال: سمعت النبي، ﷺ، يقول: "إن الله تعالى قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتي فصبر عوضته منهما الجنة".
(٣) رواه ابن سعد (٤/ ٢٠٧).
ابن أم مكتوم مختلف في اسمه، فأهل المدينة يقولون: عبد الل بن قيس بن زائدة بن الأصم بن رواحة القرشي العامري.
وأما أل العراق، فسمو عمرًا. وأمه أم مكتوم: هي عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة ابن عامر بن مخزوم بن يقظة المخزومية. من السابقين المهاجرين.
وكان ضريرًا مؤذنًا لرسول الل ﷺ مع بلال، وسعد القرظ، وأبي محذورة، مؤذن مكة. هاجر بعد وقعة بدر بيسير، قاله ابن سعد، وقد كان النبي ﷺ يحترمه، ويستخلفه على المدينة، فيصلي ببقايا الناس.
قال الشعبي: استخلف النبي ﷺ عمرو بن أم مكتوم يوم الناس، وكان ضريرًا، وذلك في غزوة تبوك. كذا قال، والمحفوظ أن النبي ﷺ إنما استعمل على المدينة عامين علي بن أبي طالب.
عن أبي إسحاق، سمع البراء يقول: أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرئان الناس القرآن (١).
حدثنا أبو ظلال، قال: كنت عند أنس، فقال: متى ذبت عينك؟ قلت: وأنا صغير. فقال: إن جبريل أتى رسول الله ﷺ وعنده ابن أم مكتوم، فقال: متى ذهب بصرك؟ قال: وأنا غلام، فقال: قال الله تعالى: "إذا أخدت كريمة عبدي لم أجد له جزاء إلا الجنة" (٢) قالت عائشة: كان ابن أم مكتوم مؤذنًا لرسول الله ﷺ وهو أعمى (٣).
وقال ابن عمر: قال رسول الله ﷺ: "إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا
_________
(١) رواه ابن سعد (٤/ ٢٠٦) والحاكم في المستدرك (٣/ ٦٣٤) ورجاله ثقات.
(٢) رواه ابن سعد (٤/ ٢٠٦) والترمذي (٤/ ٦٠٢) ٣٧ - كتاب الزهد -٥٧ - باب ما جاء في ذهاب البصر.
وأبو ظلال ضعيف لكن أخرج البخاري عن أنس قال: سمعت النبي، ﷺ، يقول: "إن الله تعالى قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتي فصبر عوضته منهما الجنة".
(٣) رواه ابن سعد (٤/ ٢٠٧).
2154