الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
انظر إلى الوفاء كيف أن العقد لسراقة سرى على قومه بطلبه، مع العلم أن قومه لم يكونوا يقاتلون المسلمين ولولا ذاك ما سرى ذلك العقد إليهم.
٤ - بمناسبة لحديث عن نزول رسول الله ﷺ ابتداء في قباء، قال ابن حجر:
وهو في التحقيق أول مسجد صلى النبي ﷺ فيه بأصحابه جماعة ظاهرًا، وأول مسجد بني لجماعة المسلمين عامة.
٥ - وبمناسبة خروج رسول الله ﷺ من قباء إلى المدينة قال ابن حجر عند قوله:
(ثم ركب راحلته) وقع عند ابن إسحاق وابن عائذ أنه ركب من قباء يوم الجمعة فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فقالوا: يا رسو لالله هلم إلى العَدّد والعُدّدْ والقوة، أنزل بين أظهرنا. وعند أبي الأسود عن عروة نحوه وزاد: وصاروا يتنازعون زمام ناقته. وسمى ممن سأله النزول عندهم: عتبان بن مالك في بني سالم، وفروة بن عمرو في بني بياضة، وسعد بن عبادة والمنذر بن عمرو وغيرهما في بني ساعدة، وأبا سليط وغيره في بني عدي، يقول لكل منهم: "دعوها فإنها مأمورة" وعند الحاكم من طريق إسحاق بن أبي طلحة عن أنس: (جاءت الأنصار فقالوا إلينا يا رسول الله، فقال: "دعوا الناقة فإنها مأمورة"، فبركت على باب أبي أيوب) قوله: (حتى بركت عند مسجد الرسول ﷺ بالمدينة) في حديث البراء عن أبي بكر (فتنازعه القوم أيهم ينزل عليه فقال: إني أنزل على أخوال عبد المطلب أكرمهم بذلك) وعند ابن عائذ عن الوليد بن مسلم وعند سعيد بن منصور كلاهما عن عطاف بن خالد: "أنها استناخت به أولًا فجاءه ناس فقالوا: المنزل يا رسول الله، فقال: "دعوها"، فانبعثت حتى استناخت عند موضع المنبر من المسجد، ثم تحلحلت فنزل عنها، فأتاه أبو أيوب، فقال: إن منزلي أقرب المنازل فأذن لي أن أنقل رحلك، قال: "نعم"، فنقل وأناخ الناقة في منزله. وذكر ابن سعد أن أبا أيوب لما نقل رحل النبي ﷺ إلى منزله قال النبي ﷺ: "المرء مع رحله" وأنا أسعد بن زرارة جاء فأخذ ناقته فكانت عنده، قال: وهذا أثبت، وذكر أيضًا أن مدة إقامته عند أبي أيوب كانت سبعة أشهر.
٤ - بمناسبة لحديث عن نزول رسول الله ﷺ ابتداء في قباء، قال ابن حجر:
وهو في التحقيق أول مسجد صلى النبي ﷺ فيه بأصحابه جماعة ظاهرًا، وأول مسجد بني لجماعة المسلمين عامة.
٥ - وبمناسبة خروج رسول الله ﷺ من قباء إلى المدينة قال ابن حجر عند قوله:
(ثم ركب راحلته) وقع عند ابن إسحاق وابن عائذ أنه ركب من قباء يوم الجمعة فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فقالوا: يا رسو لالله هلم إلى العَدّد والعُدّدْ والقوة، أنزل بين أظهرنا. وعند أبي الأسود عن عروة نحوه وزاد: وصاروا يتنازعون زمام ناقته. وسمى ممن سأله النزول عندهم: عتبان بن مالك في بني سالم، وفروة بن عمرو في بني بياضة، وسعد بن عبادة والمنذر بن عمرو وغيرهما في بني ساعدة، وأبا سليط وغيره في بني عدي، يقول لكل منهم: "دعوها فإنها مأمورة" وعند الحاكم من طريق إسحاق بن أبي طلحة عن أنس: (جاءت الأنصار فقالوا إلينا يا رسول الله، فقال: "دعوا الناقة فإنها مأمورة"، فبركت على باب أبي أيوب) قوله: (حتى بركت عند مسجد الرسول ﷺ بالمدينة) في حديث البراء عن أبي بكر (فتنازعه القوم أيهم ينزل عليه فقال: إني أنزل على أخوال عبد المطلب أكرمهم بذلك) وعند ابن عائذ عن الوليد بن مسلم وعند سعيد بن منصور كلاهما عن عطاف بن خالد: "أنها استناخت به أولًا فجاءه ناس فقالوا: المنزل يا رسول الله، فقال: "دعوها"، فانبعثت حتى استناخت عند موضع المنبر من المسجد، ثم تحلحلت فنزل عنها، فأتاه أبو أيوب، فقال: إن منزلي أقرب المنازل فأذن لي أن أنقل رحلك، قال: "نعم"، فنقل وأناخ الناقة في منزله. وذكر ابن سعد أن أبا أيوب لما نقل رحل النبي ﷺ إلى منزله قال النبي ﷺ: "المرء مع رحله" وأنا أسعد بن زرارة جاء فأخذ ناقته فكانت عنده، قال: وهذا أثبت، وذكر أيضًا أن مدة إقامته عند أبي أيوب كانت سبعة أشهر.
346