الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
يكون في الصف".
٣٠٤ - * روى البخاري عن عبد الله بن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال يوم بدرٍ: "هذا جبريل آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب".
٣٠٥ - * روى الحاكم عن أبي أمامة بن سهل قال: قال لي أبي: يا بُني لقد رأيتُنا يوم بدرٍ وإن أحدنا ُشير بسيفه إلى رأس المشرك فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه.
٣٠٦ - * روى مسلم عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدرٍ نظر رسول الله ﷺ إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسع عشر رجلًا، فاستقبل نبي الله صلى الله عليه سولم القبلة، ثم مد يديه، فجعل يهتف بربه يقول: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام، لا تُعبدُ في الأرض" فما زال يهتف بربه مادًا يديه مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر، فأخذ رداءه، فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه، وقال: يا نبي الله كذاك مُناشدتك ربك، فإنه سينجزُ لك ما وعدك، فأنزل الله ﷿: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (١) فأمده الله بالملائكة، قال سِماك: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يشتد في أثر رجلٍ من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزُوم فنظر إلى المشرك أمامهُ خر مستلقيًا، فنظر إليه،
_________
٢٠٤ - البخاري (٧/ ٢١٢) ٦٤ - كتاب المغازي - ١١ - باب شهود الملائكة بدرًا.
٢٠٥ - المستدرك (٣/ ٤٠٩) كتاب معرفة الصحابة، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
٢٠٦ - (٣/ ١٣٨٣) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - ١٨ - باب: الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، وإباحة الغنائم.
هتف به: إذا ناداه وصاح به، والمراد به: الدعاء والتضرع في السؤال.
العصابة: الجماعة من الناس.
يناشده: المناشدة: المسألة والطلب، والابتهال إلى الله تعالى.
مردفين: أي: متتابعين، يتبع بعضهم بعضًا.
(١) الأنفال: ٩.
يشتد: الشد: العدو.
خيؤوم: اسم فرس من خيل الملائكة الذين أمد الله بهم المسلمين يوم بدر.
٣٠٤ - * روى البخاري عن عبد الله بن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال يوم بدرٍ: "هذا جبريل آخذ برأس فرسه، عليه أداة الحرب".
٣٠٥ - * روى الحاكم عن أبي أمامة بن سهل قال: قال لي أبي: يا بُني لقد رأيتُنا يوم بدرٍ وإن أحدنا ُشير بسيفه إلى رأس المشرك فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه.
٣٠٦ - * روى مسلم عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدرٍ نظر رسول الله ﷺ إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسع عشر رجلًا، فاستقبل نبي الله صلى الله عليه سولم القبلة، ثم مد يديه، فجعل يهتف بربه يقول: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام، لا تُعبدُ في الأرض" فما زال يهتف بربه مادًا يديه مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكر، فأخذ رداءه، فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه، وقال: يا نبي الله كذاك مُناشدتك ربك، فإنه سينجزُ لك ما وعدك، فأنزل الله ﷿: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (١) فأمده الله بالملائكة، قال سِماك: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يشتد في أثر رجلٍ من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزُوم فنظر إلى المشرك أمامهُ خر مستلقيًا، فنظر إليه،
_________
٢٠٤ - البخاري (٧/ ٢١٢) ٦٤ - كتاب المغازي - ١١ - باب شهود الملائكة بدرًا.
٢٠٥ - المستدرك (٣/ ٤٠٩) كتاب معرفة الصحابة، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
٢٠٦ - (٣/ ١٣٨٣) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - ١٨ - باب: الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، وإباحة الغنائم.
هتف به: إذا ناداه وصاح به، والمراد به: الدعاء والتضرع في السؤال.
العصابة: الجماعة من الناس.
يناشده: المناشدة: المسألة والطلب، والابتهال إلى الله تعالى.
مردفين: أي: متتابعين، يتبع بعضهم بعضًا.
(١) الأنفال: ٩.
يشتد: الشد: العدو.
خيؤوم: اسم فرس من خيل الملائكة الذين أمد الله بهم المسلمين يوم بدر.
470