سبل الوفاق في أحكام الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: صفات الزوجة:
وأراد - صلى الله عليه وسلم - قلة الصالحة في النساء؛ لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل (¬1).
5. قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهنّ أن يرديهن، ولا تزوجهنّ لأموالهنّ فعسى أموالهنّ أن تطغيهن، ولكن تزوجهنّ على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل) (¬2).
وليس معنى هذه الأحاديث أن لا يلتفت الرجل إلى الحسب والجمال وغيرها من الصفات، وإنما المعنى أن يقدم ذات الدين على غيرها، ولا يرغب في امرأة لمحض جمالها إن كانت غير متدينة، وإلا فقد ثبت في عدّة أحاديث أن الجمال من موجبات الرغبة في النكاح؛ لأنّ فيه العفة وغضّ البصر، والتحصين لا يحصل إلا بأن يطمئن الرجل بزوجته (¬3)، فالممنوع إذاً هو الاكتفاء بالجمال مع قطع النظر عن صلاح الدين والكمال (¬4).
ثانياً: أن تكون ذات حسب ونسب: أي طيبة الأصل بانتسابها إلى العلماء والصلحاء (¬5)؛ لتكون من أهل بيت الدين والصلاح، فإنها ستربي بناتها وبنيها، فإذا لم تكن مؤدبة لم تحسن التأديب والتربية (¬6)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (خير نساء
¬__________
(¬1) ينظر: حياة الحيوان الكبرى 2: 172.
(¬2) في سنن ابن ماجه 1: 597، وسنن البيهقي الكبير 7: 80، ومسند البزار 6: 314، ومسند عبد بن حميد 1: 133، ومصباح الزجاجة 2: 97، وغيرها.
(¬3) ينظر: تكلمة فتح الملهم 1: 109.
(¬4) ينظر: عين العلم وزين الحلم ص34،مطبوع جزء منه باسم شؤون الأسرة.
(¬5) ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية 24: 61.
(¬6) ينظر: إحياء علوم الدين 2: 46، وعين العلم وزين الحلم ص38.
5. قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهنّ أن يرديهن، ولا تزوجهنّ لأموالهنّ فعسى أموالهنّ أن تطغيهن، ولكن تزوجهنّ على الدين، ولأمة خرماء سوداء ذات دين أفضل) (¬2).
وليس معنى هذه الأحاديث أن لا يلتفت الرجل إلى الحسب والجمال وغيرها من الصفات، وإنما المعنى أن يقدم ذات الدين على غيرها، ولا يرغب في امرأة لمحض جمالها إن كانت غير متدينة، وإلا فقد ثبت في عدّة أحاديث أن الجمال من موجبات الرغبة في النكاح؛ لأنّ فيه العفة وغضّ البصر، والتحصين لا يحصل إلا بأن يطمئن الرجل بزوجته (¬3)، فالممنوع إذاً هو الاكتفاء بالجمال مع قطع النظر عن صلاح الدين والكمال (¬4).
ثانياً: أن تكون ذات حسب ونسب: أي طيبة الأصل بانتسابها إلى العلماء والصلحاء (¬5)؛ لتكون من أهل بيت الدين والصلاح، فإنها ستربي بناتها وبنيها، فإذا لم تكن مؤدبة لم تحسن التأديب والتربية (¬6)؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (خير نساء
¬__________
(¬1) ينظر: حياة الحيوان الكبرى 2: 172.
(¬2) في سنن ابن ماجه 1: 597، وسنن البيهقي الكبير 7: 80، ومسند البزار 6: 314، ومسند عبد بن حميد 1: 133، ومصباح الزجاجة 2: 97، وغيرها.
(¬3) ينظر: تكلمة فتح الملهم 1: 109.
(¬4) ينظر: عين العلم وزين الحلم ص34،مطبوع جزء منه باسم شؤون الأسرة.
(¬5) ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية 24: 61.
(¬6) ينظر: إحياء علوم الدين 2: 46، وعين العلم وزين الحلم ص38.