سبل الوفاق في أحكام الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: شروط الكفاءة:
(قريش بعضهم أكفاء لبعض بطن ببطن، والعرب بعضُهم أكفاء لبعض قبيلة بقبيلة، والموالي بعضُهم أكفاء لبعض رجل برجل) (¬1)، وإنّما سمي العجم موالي؛ لأن بلادَهم فتحت عنوة بأيدي العرب، وكان للعرب استرقاقهم، فإذا تركوهم فكأنهم أعتقوهم، والموالي هم المعتقون، وقال - صلى الله عليه وسلم -: (تخيَّروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم) (¬2).
والعجمي: من لم ينتسب إلى إحدى قبائل العرب، قال ابن عابدين (¬3): وعامة أهل الأمصار والقرى في زماننا منهم سواء تكلموا بالعربية أو غيرها، إلا من كان له منهم نسب معروف كالمنتسبين إلى أحد الخلفاء الأربعة أو إلى الأنصار ونحوهم.
¬__________
(¬1) قال البيهقي في سننه الكبرى 7: 134: هذا منقطع بين شجاع وابن جريج حيث لم يسم شجاع بعض أصحابه، ورواه عثمان بن عبد الرحمن عن علي بن عروة الدمشقي عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر، وهو ضعيف، وروي من وجه آخر عن نافع وهو أيضاً ضعيف بمرّة. انتهى. وفي الباب أحاديث تؤيد هذا المعنى في مسند البزار 7: 121، ومجمع الزوائد 4: 275، والدراية 2: 63، وغيرها.
(¬2) في المستدرك 2: 176، والأحاديث المختارة 7: 198،وقال المقدسي: إسناده حسن، وسنن البيهقي الكبير 7: 133، وسنن الدارقطني 3: 299، وسنن ابن ماجه 1: 633،ومسند الشهاب 1: 390، والفردوس 2: 51، وفي هذا الحديث كلام من حيث ثبوته فصَّله ابن الجوزي في العلل المتناهية 2: 612 - 615، والعجلوني في كشف الخفاء 1: 358، وابن حجر في تلخيص الحبير 3: 146، وأفاض الكوثري فيه في مقالاته ص130 - 141، والتهانوي في إعلاء السنن 11: 88، وغيرهم.
(¬3) في رد المحتار 3: 87.
والعجمي: من لم ينتسب إلى إحدى قبائل العرب، قال ابن عابدين (¬3): وعامة أهل الأمصار والقرى في زماننا منهم سواء تكلموا بالعربية أو غيرها، إلا من كان له منهم نسب معروف كالمنتسبين إلى أحد الخلفاء الأربعة أو إلى الأنصار ونحوهم.
¬__________
(¬1) قال البيهقي في سننه الكبرى 7: 134: هذا منقطع بين شجاع وابن جريج حيث لم يسم شجاع بعض أصحابه، ورواه عثمان بن عبد الرحمن عن علي بن عروة الدمشقي عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر، وهو ضعيف، وروي من وجه آخر عن نافع وهو أيضاً ضعيف بمرّة. انتهى. وفي الباب أحاديث تؤيد هذا المعنى في مسند البزار 7: 121، ومجمع الزوائد 4: 275، والدراية 2: 63، وغيرها.
(¬2) في المستدرك 2: 176، والأحاديث المختارة 7: 198،وقال المقدسي: إسناده حسن، وسنن البيهقي الكبير 7: 133، وسنن الدارقطني 3: 299، وسنن ابن ماجه 1: 633،ومسند الشهاب 1: 390، والفردوس 2: 51، وفي هذا الحديث كلام من حيث ثبوته فصَّله ابن الجوزي في العلل المتناهية 2: 612 - 615، والعجلوني في كشف الخفاء 1: 358، وابن حجر في تلخيص الحبير 3: 146، وأفاض الكوثري فيه في مقالاته ص130 - 141، والتهانوي في إعلاء السنن 11: 88، وغيرهم.
(¬3) في رد المحتار 3: 87.