سبل الوفاق في أحكام الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: صفات الزوجة:
نفسها وتجميلها على زوجها؛ لما في غير ذلك من المهالك لها في الدنيا والآخرة، قال - جل جلاله -: {الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} (¬1)، وعن علي وأنس - رضي الله عنهم -: «خير نسائكم العفيفة» (¬2).
وقال عمر - رضي الله عنه -: «النساء ثلاثة: امرأة هينة لينة، عفيفة مسلمة، ودود ولود، تعين أهلها على الدهر، ولا تعين الدهر على أهلها، وقلَّ ما يجدها، ثانية: امرأة عفيفة مسلمة إنّما هي وعاء للولد ليس عندها غير ذلك، ثالثة: غل قمل يجعلها الله في عنق مَن يشاء ولا يَنْزعها غيره، الرجال ثلاثة: رجل عفيف مسلم عاقل يأتمر في الأمور إذا أقبلت ويسهب فإذا وقعت يخرج منها برأيه، ورجل عفيف مسلم ليس له رأي، فإذا وقع الأمر أتى ذا الرأي والمشورة فشاوره واستأمره ثم نزل عند أمره، ورجل جائر حائر لا يأتمر رشداً ولا يطيع مرشداً» (¬3).
ثامناً: أن تكون ذات جمال يستحسنه الرجال؛ لما في ذلك من تحصين للرجل، وكفاية وقناعة له بها عن غيرها، وقد قالوا في مقياس جمال المرأة: أنه ليست المرأة الجميلة التي تأخذ ببصرك جملة على بعد، فإذا دنت منك لم تكن كذلك، بل الجميلة التي كلَّما كرَّرت بصرك فيها زادتك حسناً (¬4). قال - صلى الله عليه وسلم -:
¬__________
(¬1) النور: من الآية3.
(¬2) في الفردوس 2: 176.
(¬3) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 559، وشعب الإيمان 6: 75، 416،
(¬4) ينظر: المستطرف 2: 301.
وقال عمر - رضي الله عنه -: «النساء ثلاثة: امرأة هينة لينة، عفيفة مسلمة، ودود ولود، تعين أهلها على الدهر، ولا تعين الدهر على أهلها، وقلَّ ما يجدها، ثانية: امرأة عفيفة مسلمة إنّما هي وعاء للولد ليس عندها غير ذلك، ثالثة: غل قمل يجعلها الله في عنق مَن يشاء ولا يَنْزعها غيره، الرجال ثلاثة: رجل عفيف مسلم عاقل يأتمر في الأمور إذا أقبلت ويسهب فإذا وقعت يخرج منها برأيه، ورجل عفيف مسلم ليس له رأي، فإذا وقع الأمر أتى ذا الرأي والمشورة فشاوره واستأمره ثم نزل عند أمره، ورجل جائر حائر لا يأتمر رشداً ولا يطيع مرشداً» (¬3).
ثامناً: أن تكون ذات جمال يستحسنه الرجال؛ لما في ذلك من تحصين للرجل، وكفاية وقناعة له بها عن غيرها، وقد قالوا في مقياس جمال المرأة: أنه ليست المرأة الجميلة التي تأخذ ببصرك جملة على بعد، فإذا دنت منك لم تكن كذلك، بل الجميلة التي كلَّما كرَّرت بصرك فيها زادتك حسناً (¬4). قال - صلى الله عليه وسلم -:
¬__________
(¬1) النور: من الآية3.
(¬2) في الفردوس 2: 176.
(¬3) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 559، وشعب الإيمان 6: 75، 416،
(¬4) ينظر: المستطرف 2: 301.