اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية - سعيد حوّى [ت ١٤٠٩ هـ]
فقال: "يا معشر الأنصار" قالوا: لبيك يا رسول الله، أبشر نحن معك. ثم التفت عن يساره فقال: "يا معشر الأنصار" قالوا لبيك يا رسول الله، أبشر نحن معك. وهو على بغلة بيضاء، فنزل فقال: "أنا عبد الله ورسوله" فانهزم المشركون، فأصاب يومئذ غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء ولم يعط الأنصار شيئًا، فقالت الأنصار: إذا كانت شديدة فنحن ندعى، ويعطى الغنيمة غيرنا. فبلغه ذلك، فجمعهم في قبة فقال: "يا معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم؟ " فسكتوا. فقال: "يا معشر الأنصار، ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله ﷺ تحوزونه إلى بيوتكم؟ " قالوا: بلى. فقال النبي ﷺ: "لو سلك الناس واديًا: وسلكت الأنصار شعبًا، لأخذت شعب الأنصار" وقال هشام: قلت يا أبا حمزة، وأنت شاهد ذلك؟ قال: وأين أغيب عنه؟.
٦٤٨ - * روى الحاكم عن عياض بن الحارث الأنصاري: أن رسول الله ﵌ أتى هوازن في اثني عشر ألفًا، فقتل من أهل الطائف يوم حنين مثل من قتل يوم بدر، فأخذ رسول الله ﵌ كفًا من حصى، فرمى بها وجوهنا، فانهزمنا.
٦٤٩ - * وروى الحاكم عن أنس بن مالك ﵁ أن هوازن جاءت يوم حنين بالنساء والصبيان والإبل والغنم فصفوهم صفوفًا ليكثروا على رسول الله ﵌ فالتقى المسلمون والمشركون، فولى المسلمون مدبرين كما قال الله تعالى. فقال رسول الله ﵌: "أنا عبد الله ورسوله". وقال: "يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله" فهزم الله المشركين ولم يطعن برمح ولم يضرب بسيف فقال النبي ﵌ يومئذ: "من قتل كافرًا فله سلبه" فقتل أبو قتادة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم، فقال أبو قتادة: يا رسول الله ضربت رجلًا على حبل العاتق
_________
٦٤٨ - المستدرك (٢/ ١٢١)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
أقول: عياض بن الحارث الأنصاري راوي هذه الرواية يقال له: الثقفي، وقد تأخر إسلامه، وظاهر كلامه أنه كان في صف المشركين يوم حنين.
٦٤٩ - المستدرك (٢/ ١٣٠)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
928
المجلد
العرض
41%
الصفحة
928
(تسللي: 896)