سبل الوفاق في أحكام الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: أركان وشروط الخلع:
قامت منه قبل قبولها، فليس لها القبول بعده، كما في سائر المعاوضات (¬1). (¬2)
ثانياً: شروط الخلع:
يشترط فيه ما يشترط في الطلاق، وهذه الشروط منها ما يكون مختصّاً بالزوج أو الزوجة كما يلي:
أولاً: شروط الخلع في الزوج:
1. أن يكون بالغاً، فإذا خالع الصغير فإنه لا يصح. وسيأتي تفصيل الكلام في البلوغ وخلع الصغير عند ذكر أحكام خلع الصغير والصغيرة.
2. أن يكون عاقلاً، فلا يقع خلع المجنون والمعتوه، ومَن اختلَّ عقلُه لكبر أو مرض أو مصيبة فاجأته (¬3).
والمجنون: هو القليل الفهم المختلط الكلام الفاسد التدبير الذي يضرب ويشتم
وأما المعتوه: فهو القليل الفهم المختلط الكلام الفاسد التدبير، لكنه لا يضرب ولا يشتم (¬4).
¬__________
(¬1) هذه المسائل مذكورة في الدر المختار ورد المحتار 2: 558 وشرح الأحوال الشخصية ص395 وغيرها.
(¬2) جاء في القانون الأردني المادة 103: لكل من الطرفين الرجوع عن إيجابه في المخالعة قبل قبول الآخر. ينظر: التشريعات الخاصة ص147.
(¬3) ينظر: شرح الأحكام الشرعية 1: 388، والفوائد العلية على الأحكام الشرعية ص146.
(¬4) وقيل: العاقل من يستقيم كلامه وأفعاله إلا نادراً والمجنون ضده, والمعتوه مَن يكون ذلك منه على السواء. وقيل: من يفعل فعل المجانين عن قصد مع ظهور الفساد والمجنون بلا
قصد. ينظر: فتح القدير 3: 487، والبحر الرائق 3: 267، ورد المحتار 3: 244، وغيرها.
ثانياً: شروط الخلع:
يشترط فيه ما يشترط في الطلاق، وهذه الشروط منها ما يكون مختصّاً بالزوج أو الزوجة كما يلي:
أولاً: شروط الخلع في الزوج:
1. أن يكون بالغاً، فإذا خالع الصغير فإنه لا يصح. وسيأتي تفصيل الكلام في البلوغ وخلع الصغير عند ذكر أحكام خلع الصغير والصغيرة.
2. أن يكون عاقلاً، فلا يقع خلع المجنون والمعتوه، ومَن اختلَّ عقلُه لكبر أو مرض أو مصيبة فاجأته (¬3).
والمجنون: هو القليل الفهم المختلط الكلام الفاسد التدبير الذي يضرب ويشتم
وأما المعتوه: فهو القليل الفهم المختلط الكلام الفاسد التدبير، لكنه لا يضرب ولا يشتم (¬4).
¬__________
(¬1) هذه المسائل مذكورة في الدر المختار ورد المحتار 2: 558 وشرح الأحوال الشخصية ص395 وغيرها.
(¬2) جاء في القانون الأردني المادة 103: لكل من الطرفين الرجوع عن إيجابه في المخالعة قبل قبول الآخر. ينظر: التشريعات الخاصة ص147.
(¬3) ينظر: شرح الأحكام الشرعية 1: 388، والفوائد العلية على الأحكام الشرعية ص146.
(¬4) وقيل: العاقل من يستقيم كلامه وأفعاله إلا نادراً والمجنون ضده, والمعتوه مَن يكون ذلك منه على السواء. وقيل: من يفعل فعل المجانين عن قصد مع ظهور الفساد والمجنون بلا
قصد. ينظر: فتح القدير 3: 487، والبحر الرائق 3: 267، ورد المحتار 3: 244، وغيرها.