اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة

المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي
مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة - المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي
فقال: «يكفر السنة الماضية» (^١).
(و) كذلك صوم شهر (رجب مرغب) فيه، (و) كذلك صوم شهر (شعبان) مرغب فيه لمواظبة النبي ﷺ على صيامه، فعن أبي سلمة، أن عائشة ﵂، حدثته قالت: «لم يكن النبي ﷺ يصوم شهرا أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله» (^٢) (و) كذلك صوم (يوم عرفة) وهو التاسع من ذي الحجة مرغب فيه لما في حديث أبي قتادة ﵁ وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: «يكفر السنة الماضية والباقية» (^٣) (و) كذلك صوم (يوم التروية) وهو الثامن من ذي الحجة مرغب فيه وليس فيه دليل بخصوصه وإنما هو فضله ضمن صيام العشر من ذي الحجة لما في حديث ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»؛ يعني: أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء» (^٤)، (وصوم يوم عرفة لغير الحاج أفضل وفي نسخة أحسن منه للحاج) وأما الحاج فالفطر له أفضل.
(وزكاة العين) الذهب والفضة (و) زكاة (الحرث و) زكاة (الماشية فريضة)؛ أي: كل ذلك واجب وزكاة الفطر سنة؛ أي: واجبة بالسنة وهو معنى قوله: (فرضها رسول الله ﷺ)؛ أي: فهي واجبة بالسنة. وقد سبق دليل ذلك.
(وحج البيت فريضة) في العمر مرة واحدة (والعمرة سنة واجبة)؛ أي: مؤكدة مرة واحدة في العمر (والتلبية) في الحج والعمرة (سنة واجبة)؛ أي:
_________
(^١) مسلم (٢٧٣٩)، وأبو داود (٢٤٢٥)، والترمذي (٧٤٩).
(^٢) البخاري (١٩٧٠).
(^٣) سبق تخريجه.
(^٤) البخاري (٢/ ٢٤) (٩٦٩)، وأبو داود (٢٤٣٨)، واللفظ له، والترمذي (٧٥٧) وغيرهم.
1382
المجلد
العرض
90%
الصفحة
1382
(تسللي: 1374)