مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة - المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي
توضأ (بمد، وهو وزن رطل وثلث) (^١) إناء يسع رطلا وثلثا بالبغدادي، قاله جمهور أهل العلم (وتطهر بصاع، وهو أربعة أمداد بمده ﵊ (^٢)، فمجموعها خمسة أرطال وثلث، والغرض الإخبار عن فضيلة الاقتصاد وترك الإسراف، وعن القدر الذي كان يكفيه ﵊ في وضوئه وغسله كما في حديث أنس ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد» (^٣). وهذا القدر فيمن كان خلقه معتدلا، قال الحافظ ابن حجر (^٤): فهذا يدل على اختلاف الحال في ذلك بقدر الحاجة، وفيه رد على من قدر الوضوء والغسل بما ذكر في حديث الباب، كابن شعبان من المالكية (^٥) … والله أعلم.
• حكم طهارة الخبث:
قال المصنف رحمه الله تعالى:
(وطهارة البقعة للصلاة واجبة، وكذلك طهارة الثوب فقيل: إن ذلك فيهما واجب وجوب الفرائض، وقيل: وجوب السنن المؤكدة).
الشرح
(وطهارة البقعة) (^٦)، أي: أن طهارة البقعة التي تماسها أعضاء المصلي
_________
(^١) المد: بالضم، مكيال، وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز، فهو ربع صاع، والجمع (أمداد) و(مداد) وزنته بالغرام [٥٤٣]، خمسمائة وثلاثة وأربعون غراما عند الجمهور وباللتر [٠، ٦٨٨] مليلتر، وانظر: المسالك لابن العربي (٢/ ١٨٩).
(^٢) الصاع: اسم مكيال، وصاع النبي ﷺ الذي بالمدينة أربعة أمداد، وذلك خمسة أرطال وثلث بالبغدادي، والصاع أربعة أمداد وزنته بالغرام [٢١٧٥] ألفان ومائة وخمسة وسبعون غراما تقريبا عند المالكية والشافعية والحنابلة، ويعادله باللتر [٢، ٧٥] اثنان وخمسة وسبعون.
(^٣) البخاري (٢٠١)، ومسلم (٧٣٧).
(^٤) فتح الباري (١/ ٣٦٥)
(^٥) الزاهي لابن شعبان (١٢٩)، مركز نجبيويه.
(^٦) البقعة من الأرض: القطعة منها، وتضم الباء في الأكثر فتجمع على بقع مثل غرفة
• حكم طهارة الخبث:
قال المصنف رحمه الله تعالى:
(وطهارة البقعة للصلاة واجبة، وكذلك طهارة الثوب فقيل: إن ذلك فيهما واجب وجوب الفرائض، وقيل: وجوب السنن المؤكدة).
الشرح
(وطهارة البقعة) (^٦)، أي: أن طهارة البقعة التي تماسها أعضاء المصلي
_________
(^١) المد: بالضم، مكيال، وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز، فهو ربع صاع، والجمع (أمداد) و(مداد) وزنته بالغرام [٥٤٣]، خمسمائة وثلاثة وأربعون غراما عند الجمهور وباللتر [٠، ٦٨٨] مليلتر، وانظر: المسالك لابن العربي (٢/ ١٨٩).
(^٢) الصاع: اسم مكيال، وصاع النبي ﷺ الذي بالمدينة أربعة أمداد، وذلك خمسة أرطال وثلث بالبغدادي، والصاع أربعة أمداد وزنته بالغرام [٢١٧٥] ألفان ومائة وخمسة وسبعون غراما تقريبا عند المالكية والشافعية والحنابلة، ويعادله باللتر [٢، ٧٥] اثنان وخمسة وسبعون.
(^٣) البخاري (٢٠١)، ومسلم (٧٣٧).
(^٤) فتح الباري (١/ ٣٦٥)
(^٥) الزاهي لابن شعبان (١٢٩)، مركز نجبيويه.
(^٦) البقعة من الأرض: القطعة منها، وتضم الباء في الأكثر فتجمع على بقع مثل غرفة
212