مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة - المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي
عمرو مرفوعا: «وقت صلاة المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق».
• وقت صلاة العشاء، وكراهة تسميتها بالعتمة:
(ووقت صلاة العتمة) المختار (وهي صلاة العشاء) بكسر العين والمد، (وهذا الاسم)؛ أي: العشاء أولى بها في التسمية من العتمة على جهة الاستحباب، لوروده في السنة المطهرة، وتسميتها بالعتمة مكروه عند جماعة من العلماء منهم الإمام مالك لحديث عبد الله بن عمر ﵄ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله العشاء، وإنها تعتم بحلاب الإبل» (^١).
وأما ما ورد في من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعا: «لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» (^٢) من تسميتها بالعتمة فمؤول بأن ذلك لبيان الجواز؛ أي: أن التسمية ليست بحرام فلا ينافي أنها مكروهة، وانظر غير مأمور المناهل الزلالة في هذا الموضع تزداد ريا، وكذا الفتح فتح الله لنا ولك (^٣).
أي ومبدأ وقت العشاء (غيبوبة الشفق) خبر عن قوله: ووقت صلاة العتمة وما بينهما معترض (والشفق) هو (الحمرة الباقية في المغرب)؛ أي: في ناحية غروب الشمس؛ أي: لا كل المغرب كما هو ظاهر المصنف. (من بقايا شعاع الشمس) وهو ما يرى عند ذهابها كالقضبان أي أن ضوءها يشبه القضبان؛ أي: قضبان الذهب (^٤) لما في «الأثر» أن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس كانا يصليان العشاء الآخرة إذا ذهبت الحمرة، قال مكحول: «وهو الشفق» (^٥). وفي الموطأ من قول مالك: «إذا ذهبت الحمرة
_________
(^١) رواه مسلم (٦٤٤).
(^٢) الموطأ (١٤٩)، والبخاري (٥٩٠)، ومسلم (٤٣٧).
(^٣) الفتح (٢/ ٢٣٥) دار الفكر.
(^٤) التفريع لابن الجلاب (١/ ٢١٩)، والإشراف (١/ ٢٠٢).
(^٥) مصنف عبد الرزاق (١/ ٥٥٦).
• وقت صلاة العشاء، وكراهة تسميتها بالعتمة:
(ووقت صلاة العتمة) المختار (وهي صلاة العشاء) بكسر العين والمد، (وهذا الاسم)؛ أي: العشاء أولى بها في التسمية من العتمة على جهة الاستحباب، لوروده في السنة المطهرة، وتسميتها بالعتمة مكروه عند جماعة من العلماء منهم الإمام مالك لحديث عبد الله بن عمر ﵄ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله العشاء، وإنها تعتم بحلاب الإبل» (^١).
وأما ما ورد في من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعا: «لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» (^٢) من تسميتها بالعتمة فمؤول بأن ذلك لبيان الجواز؛ أي: أن التسمية ليست بحرام فلا ينافي أنها مكروهة، وانظر غير مأمور المناهل الزلالة في هذا الموضع تزداد ريا، وكذا الفتح فتح الله لنا ولك (^٣).
أي ومبدأ وقت العشاء (غيبوبة الشفق) خبر عن قوله: ووقت صلاة العتمة وما بينهما معترض (والشفق) هو (الحمرة الباقية في المغرب)؛ أي: في ناحية غروب الشمس؛ أي: لا كل المغرب كما هو ظاهر المصنف. (من بقايا شعاع الشمس) وهو ما يرى عند ذهابها كالقضبان أي أن ضوءها يشبه القضبان؛ أي: قضبان الذهب (^٤) لما في «الأثر» أن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس كانا يصليان العشاء الآخرة إذا ذهبت الحمرة، قال مكحول: «وهو الشفق» (^٥). وفي الموطأ من قول مالك: «إذا ذهبت الحمرة
_________
(^١) رواه مسلم (٦٤٤).
(^٢) الموطأ (١٤٩)، والبخاري (٥٩٠)، ومسلم (٤٣٧).
(^٣) الفتح (٢/ ٢٣٥) دار الفكر.
(^٤) التفريع لابن الجلاب (١/ ٢١٩)، والإشراف (١/ ٢٠٢).
(^٥) مصنف عبد الرزاق (١/ ٥٥٦).
326