اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة

المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي
مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة - المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي
ويسمعناها» (^١).
(ثم يصلي الوتر ركعة واحدة) لحديث عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ «أن رسول الله ﷺ كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن» (^٢)، و(يقرأ فيها بأم القرآن وقل هو الله أحد والمعوذتين) كما تقدم.
(وإن زاد من الأشفاع جعل آخر ذلك الوتر)؛ أي: وإن زاد من صلاة النوافل أتبع ذلك بركعة الوتر، لأن النوافل المطلقة لا حد لها.
(وكان رسول الله ﷺ) كما في حديث ابن عباس ﵄ (^٣) (يصلي من الليل اثنتي عشرة ركعة ثم يوتر بواحدة) وكذلك حديث عائشة زوج النبي ﷺ: «أن رسول الله ﷺ كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن» رواه مالك (^٤)، وفي لفظ لغيره: «وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر» وإليها أشار المصنف بقوله: (وقيل عشر ركعات ثم يوتر بواحدة) وفي رواية عن عائشة ﵂ قالت: «أن رسول الله ﷺ، كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين» (^٥).

• أفضل أوقات الوتر:
• قال المصنف رحمه الله تعالى:
(وأفضل الليل آخره في القيام، فمن أخر تنفله ووتره إلى آخره فذلك أفضل إلا من الغالب عليه أن لا يتنبه فليقدم وتره مع ما يريد من النوافل
_________
(^١) أحمد (٥٤٦١)، والطبراني في الأوسط (٧٥٧)، ورجال إسناده ثقات غير إبراهيم بن ميمون الصائغ فهو صدوق، كما نص عليه الحافظ في التقريب (٢٦٣).
(^٢) مالك في الموطأ (٢٦٢).
(^٣) في الموطأ (١/ ١٢١ - ١٢٢)، والبخاري (٩٧٤)، ومسلم (٧٦٣).
(^٤) الموطأ (٣٩٣/ ١١٧)، ومسلم (٧٣٦ - ١٢١).
(^٥) رواه مسلم (٧٣٦).
405
المجلد
العرض
26%
الصفحة
405
(تسللي: 400)