مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة - المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي
وإن دعا الإنسان قل أمينا … بالقصر يحكى وزنه ثمينا
قال جبير وهو ابن الأضبط … في الأسدي فطحل فلتضبط
مني تباعد اللئيم فطحل … لما رآني قد أتيت أسأل
آمين زاد الله بعدا بيننا … كما أراد بعدنا وبيننا
قال وإن شئت فقل آمينا … بألف تمدها تمكينا
قال الفتى المجنون في ليلى التي … أولته من طول الهوى ما أولتي
يا رب لا تسلب فؤادي أبدا … حب التي لم تبق عندي جلدا
ويرحم الرحمان عبدا قالا … آمين في دعائه ابتهالا
قال ولا تشددن الميما … كي لا تكون مخطئا مليما (^١)
وسواء (إن كنت تصلي (وحدك) في صلاة سرية أو جهرية (أو) كنت تصلي (خلف إمام) صلاة سرية أو جهرية إن سمعته يقول ولا الضالين فقل آمين لحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
(و) لا تجهر بها بل تخفيها) في الحالتين ولو كانت الصلاة جهرية؛ أي: فيكره الجهر ويندب الإخفاء لحديث علقمة بن وائل عن أبيه أنه قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ، فلما قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: «آمين» وأخفى بها صوته …» (^٣)، ووهم الرواية الغماري فقال: ويؤيد كونها وهما ورود الأحاديث الكثيرة الصحيحة بالجهر (^٤).
_________
(^١) متن موطأة الفصيح (ص ١٦٠ - ١٦١).
(^٢) رواه مالك في الموطأ (١/ ٢٦٢)، والبخاري (٧٨٢)، ومسلم (٩١٩)، وأبو داود (٩٣٥).
(^٣) رواه أحمد (١٨٨٥٤)، والدارقطني (١٢٨٥)، والحاكم والطبراني في الكبير (١٧٥٧٦)، وأبو يعلى لكن قال الدارقطني: إن شعبة وهم فيه وأن الثوري رواه عن شيخ شعبة فقال: ورفع بها صوته. انظر: تحفة الأحوذي (٢/ ٦٧).
(^٤) مسالك الدلالة (٥٨).
قال جبير وهو ابن الأضبط … في الأسدي فطحل فلتضبط
مني تباعد اللئيم فطحل … لما رآني قد أتيت أسأل
آمين زاد الله بعدا بيننا … كما أراد بعدنا وبيننا
قال وإن شئت فقل آمينا … بألف تمدها تمكينا
قال الفتى المجنون في ليلى التي … أولته من طول الهوى ما أولتي
يا رب لا تسلب فؤادي أبدا … حب التي لم تبق عندي جلدا
ويرحم الرحمان عبدا قالا … آمين في دعائه ابتهالا
قال ولا تشددن الميما … كي لا تكون مخطئا مليما (^١)
وسواء (إن كنت تصلي (وحدك) في صلاة سرية أو جهرية (أو) كنت تصلي (خلف إمام) صلاة سرية أو جهرية إن سمعته يقول ولا الضالين فقل آمين لحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (^٢).
(و) لا تجهر بها بل تخفيها) في الحالتين ولو كانت الصلاة جهرية؛ أي: فيكره الجهر ويندب الإخفاء لحديث علقمة بن وائل عن أبيه أنه قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ، فلما قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: «آمين» وأخفى بها صوته …» (^٣)، ووهم الرواية الغماري فقال: ويؤيد كونها وهما ورود الأحاديث الكثيرة الصحيحة بالجهر (^٤).
_________
(^١) متن موطأة الفصيح (ص ١٦٠ - ١٦١).
(^٢) رواه مالك في الموطأ (١/ ٢٦٢)، والبخاري (٧٨٢)، ومسلم (٩١٩)، وأبو داود (٩٣٥).
(^٣) رواه أحمد (١٨٨٥٤)، والدارقطني (١٢٨٥)، والحاكم والطبراني في الكبير (١٧٥٧٦)، وأبو يعلى لكن قال الدارقطني: إن شعبة وهم فيه وأن الثوري رواه عن شيخ شعبة فقال: ورفع بها صوته. انظر: تحفة الأحوذي (٢/ ٦٧).
(^٤) مسالك الدلالة (٥٨).
352