اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة

المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي
مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة - المختار بن العربي مؤمن الجزائري ثم الشنقيطي
وعن افتراش كافتراش السبع (^١)، وإقعاء كإقعاء الكلب (^٢)، ونقر كنقر الغراب (^٣)، ورفع الأيدي كأذناب خيل شمس (^٤)، أي: حال السلام، ويجمعها قولنا:
إذا نحن قمنا في الصلاة فإننا … نهينا عن الإتيان فيها بستة
بروك بعير والتفات كثعلب … ونقر غراب في سجود الفريضة
وإقعاء كلب أو كبسط ذراعه … وأذناب خيل عند فعل التحية
وزدنا كتدبيح الحمار (^٥) بمده … لعنق وتصويب لرأس بركعة
والتدبيح: بالدال بعدها موحدة ومثناة تحتية وحاء مهملة، وروي بالذال المعجمة، قيل: وهو تصحيف. قال في «النهاية»: «هو أن يطأطئ المصلي رأسه حتى يكون أخفض من ظهره انتهى. إلا أنه قال النووي: حديث التدبيح ضعيف». اهـ.
قلت: وهنا زيادة أخرى كما في الطيالسي وأحمد وابن أبي شيبة: «وأن أقعي كإقعاء القرد» (^٦).
وفي «سنن أبي داود» عن عبد الرحمن بن شبل قال: «نهى رسول الله ﷺ عن ثلاث عن نقرة الغراب، وعن فرشة السبع، وأن يوطن الرجل المكان الذي يصلى فيه كما يوطن البعير» (^٧).
فلذلك زدت عليه:
وإقعاء كإقعاء القرود بمدرج … وتوطين كتوطين البعير ببقعة.
_________
(^١) عند أبي داود (٨٦٢)، والنسائي (٢/ ٢١٤).
(^٢) من حديث علي الله عند ابن ماجه (٨٩٥).
(^٣) عند (د، س) نفس السابق. وفي رواية: كنقر الديك.
(^٤) كما في حديث جابر بن سمرة ﵁ … مسلم (١١٩) (٤٣٠).
(^٥) كما في حديث أبي سعيد عند البيهقي (٢٥٥٣)، والدارقطني (٤٢٦)، إلا أنه ضعيف ضعفا شديدا، وعزاه بعضهم لابن ماجه ولم أعثر عليه.
(^٦) انظر: تعليق الألباني على كتاب الأحكام لعبد الحق الإشبيلي (١٣٤٨).
(^٧) سنن أبي داود (٨٦٢)، والنسائي (١١١٢)، وحسنه الألباني.
365
المجلد
العرض
23%
الصفحة
365
(تسللي: 360)