تفسير القرآن الثري الجامع - المؤلف
سورة البقرة [٢: ١١٨]
﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾:
﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أي: لا علم عندهم، كعبدة الأصنام من مشركي العرب وغيرهم. ارجع إلى الآية (١١٣)، وهذا الوصف توبيخ عظيم لهم.
﴿لَوْلَا﴾: حرف امتناع لوجود، ومعناها الحض.
﴿يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾: كما كلم موسى -﵇-؛ أي: كلامًا مباشرًا من الله، يقول لهم الله، ويخبرهم، أنه أرسل محمدًا -ﷺ-، رسولًا إليهم، وأنزل القرآن عليهم.
﴿أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾: أي: معجزة، ولقد أجاب الله عن هذا السّؤال، بقوله: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥١].
﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ [الإسراء: ٥٩].
﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم﴾: أي: كفار أهل الكتاب، وكفار الأمم السابقة.
﴿مِّثْلَ قَوْلِهِمْ﴾: أي: مثل قولهم: ﴿لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾، تكبرًا، وعتوًا، وتعنتًا، ولو استجاب الله لطلبهم؛ لظلوا في طغيانهم يعمهون.
﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: أي: تشابهت قلوب الّذين لا يعلمون، وقلوب الكفرة، من الأمم السابقة، في التكذيب، والكفر، والعناد، والحجج، والأسئلة، والمطالب....
﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ﴾: قد: للتحقيق، والتوكيد.
﴿بَيَّنَّا الْآيَاتِ﴾: أي: أوضحنا الآيات، والدلائل، والبراهين على صدق كل رسول.
﴿لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: اللام: لام الاختصاص.
﴿يُوقِنُونَ﴾: أي: ينتفع بها الموقنون (الّذين عندهم علم اليقين)؛ أي: العلم الثابت، الذي لا يتغير، ولا يكون غيره، أو الإيمان الثابت المستقر في القلب. ارجع إلى الآية (٤) من نفس السورة لمزيد من البيان في اليقين.
﴿وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾:
﴿الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾: أي: لا علم عندهم، كعبدة الأصنام من مشركي العرب وغيرهم. ارجع إلى الآية (١١٣)، وهذا الوصف توبيخ عظيم لهم.
﴿لَوْلَا﴾: حرف امتناع لوجود، ومعناها الحض.
﴿يُكَلِّمُنَا اللَّهُ﴾: كما كلم موسى -﵇-؛ أي: كلامًا مباشرًا من الله، يقول لهم الله، ويخبرهم، أنه أرسل محمدًا -ﷺ-، رسولًا إليهم، وأنزل القرآن عليهم.
﴿أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾: أي: معجزة، ولقد أجاب الله عن هذا السّؤال، بقوله: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥١].
﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ [الإسراء: ٥٩].
﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم﴾: أي: كفار أهل الكتاب، وكفار الأمم السابقة.
﴿مِّثْلَ قَوْلِهِمْ﴾: أي: مثل قولهم: ﴿لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾، تكبرًا، وعتوًا، وتعنتًا، ولو استجاب الله لطلبهم؛ لظلوا في طغيانهم يعمهون.
﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: أي: تشابهت قلوب الّذين لا يعلمون، وقلوب الكفرة، من الأمم السابقة، في التكذيب، والكفر، والعناد، والحجج، والأسئلة، والمطالب....
﴿قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ﴾: قد: للتحقيق، والتوكيد.
﴿بَيَّنَّا الْآيَاتِ﴾: أي: أوضحنا الآيات، والدلائل، والبراهين على صدق كل رسول.
﴿لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾: اللام: لام الاختصاص.
﴿يُوقِنُونَ﴾: أي: ينتفع بها الموقنون (الّذين عندهم علم اليقين)؛ أي: العلم الثابت، الذي لا يتغير، ولا يكون غيره، أو الإيمان الثابت المستقر في القلب. ارجع إلى الآية (٤) من نفس السورة لمزيد من البيان في اليقين.
125