تفسير القرآن الثري الجامع - المؤلف
سورة آل عمران [٣: ١١٥]
﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو: عاطفة، ما: شرطية، ﴿يَفْعَلُوا﴾: يقوموا به من قولٍ أو عمل.
﴿مِنْ﴾: استغراقية تشمل الصغير، أو الكبير، أو القليل، أو الكثير، أو مهما كان نوعه.
﴿خَيْرٍ﴾: ما فيه نفع وصلاح الدِّين والدنيا.
﴿فَلَنْ﴾: الفاء: للتوكيد، لن: لنفي المستقبل القريب والبعيد، لن يكفروه قريبًا أو بعيدًا.
﴿يُكْفَرُوهُ﴾: مشتقة من الكفر، وهو الستر، والهاء: تعود على الخير؛ أي: لن يُستر عنهم، أو لن يحجب عنهم ثوابه؛ أي: سينالون ثوابه وافيًا.
﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بصيغة المبالغة على وزن فعيل، كثير العلم، لا تخفى عليه خافية، عليم بما يفعلونه ويقولونه.
﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾: جمع متقٍ، عليم بما يعملونه، ومن هم وليجازيهم على تقواهم. ارجع للآية (٢) من سورة البقرة.
﴿وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾:
﴿وَمَا﴾: الواو: عاطفة، ما: شرطية، ﴿يَفْعَلُوا﴾: يقوموا به من قولٍ أو عمل.
﴿مِنْ﴾: استغراقية تشمل الصغير، أو الكبير، أو القليل، أو الكثير، أو مهما كان نوعه.
﴿خَيْرٍ﴾: ما فيه نفع وصلاح الدِّين والدنيا.
﴿فَلَنْ﴾: الفاء: للتوكيد، لن: لنفي المستقبل القريب والبعيد، لن يكفروه قريبًا أو بعيدًا.
﴿يُكْفَرُوهُ﴾: مشتقة من الكفر، وهو الستر، والهاء: تعود على الخير؛ أي: لن يُستر عنهم، أو لن يحجب عنهم ثوابه؛ أي: سينالون ثوابه وافيًا.
﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بصيغة المبالغة على وزن فعيل، كثير العلم، لا تخفى عليه خافية، عليم بما يفعلونه ويقولونه.
﴿بِالْمُتَّقِينَ﴾: جمع متقٍ، عليم بما يعملونه، ومن هم وليجازيهم على تقواهم. ارجع للآية (٢) من سورة البقرة.
24