تفسير القرآن الثري الجامع - المؤلف
سورة آل عمران [٣: ٨٥]
﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾:
﴿وَمَنْ﴾: شرطية، مَنْ: للمفرد، والمثنى، والجمع.
﴿يَبْتَغِ﴾: يُرد، أو يطلب ﴿غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾: فلن: الفاء: للتأكيد، ولن: للنفي، وهي أقوى أدوات النفي؛ لنفي المستقبل القريب والبعيد معًا. غير الإسلام: الإسلام دين الله ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾، وليس هناك دين آخر غير الإسلام، وإنما هناك شرائع، أو ديانات، والإسلام دين التوحيد، (وهو ملة إبراهيم حنيفًا)، وأي شريعة لا تنادي بالتوحيد؛ فلن تقبل من العبد. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٣٢)؛ لمزيد من البيان.
﴿وَهُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التوكيد والحصر.
﴿فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: الخاسرين لأنفسهم، أو أنفسهم وأهليهم.
﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾:
﴿وَمَنْ﴾: شرطية، مَنْ: للمفرد، والمثنى، والجمع.
﴿يَبْتَغِ﴾: يُرد، أو يطلب ﴿غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾: فلن: الفاء: للتأكيد، ولن: للنفي، وهي أقوى أدوات النفي؛ لنفي المستقبل القريب والبعيد معًا. غير الإسلام: الإسلام دين الله ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾، وليس هناك دين آخر غير الإسلام، وإنما هناك شرائع، أو ديانات، والإسلام دين التوحيد، (وهو ملة إبراهيم حنيفًا)، وأي شريعة لا تنادي بالتوحيد؛ فلن تقبل من العبد. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٣٢)؛ لمزيد من البيان.
﴿وَهُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التوكيد والحصر.
﴿فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: الخاسرين لأنفسهم، أو أنفسهم وأهليهم.
119