اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير القرآن الثري الجامع

الإمام النووي
تفسير القرآن الثري الجامع - المؤلف
سورة البقرة [٢: ١٦٦]
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾:
﴿إِذْ﴾: الفجائية.
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا﴾: حالة رؤيتهم العذاب ﴿مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾.
التبرأ: البعد، والخلاص، تخلوا عنهم.
﴿الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾: هم القادة والرؤساء المضلين، وأئمة الكفر.
﴿مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾: الأتباع.
﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾: الواو: واو الحال؛ للتأكيد.
﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ﴾: بعين اليقين.
﴿وَرَأَوُا﴾: تعود على المعبودين والعابدين (الرؤساء والقادة والأتباع).
﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾: جاء بالفعل الماضي؛ كأنّ الأمر حدث وانتهى، رغم أنه لم يحدث بعد، وسيحدث يوم القيامة.
﴿الْأَسْبَابُ﴾: جمع سبب، والسبب في اللغة: الحبل، ثم استعمل في كل ما يربط بين شيئين، وكل ما يتوصل به إلى مقصد أو غرض، والحبل أحد طرفيه بيد المتبوع، والآخر بيد التابع.
﴿الْأَسْبَابُ﴾: القرابات، والصدقات، والصلات، والعلاقات الّتي كانت بينهم في الدّنيا، وتنحل كل الروابط الاجتماعية يوم القيامة من نسب وصدقات… ولا تبقى إلَّا رابطة الإيمان.
25
المجلد
العرض
33%
الصفحة
25
(تسللي: 177)