تفسير القرآن الثري الجامع - المؤلف
سورة آل عمران [٣: ٦]
﴿هُوَ الَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾:
﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد الحصر والتوكيد.
﴿الَّذِى﴾: اسم موصول.
﴿يُصَوِّرُكُمْ فِى الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾: أي: يخلق الناس في صور مختلفة متميز بعضها عن بعض في الصفات والأشكال والألوان، وكل ذلك ناتج الصفات الوراثية التي تقدر (٢٥-٣٠) ألف صفة وراثية، ويتم ذلك عند خلق الجنين، فقوله: ﴿يُصَوِّرُكُمْ فِى الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾؛ يعني: يختار لكم الصفات الوراثية بحيث لا تجدوا إنسانًا يشبه إنسانًا آخر، منذ آدم إلى قيام الساعة، وهذا دلالة على طلاقة قدرته الخلقية الدالة على عظمته.
﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾: بتغيير الصبغيات، والجينات والمحفظة الوراثية.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: ﴿لَا﴾: النافية، ﴿إِلَهَ﴾: معبود، ﴿إِلَّا﴾: أداة حصر، ﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التوكيد، ﴿الْعَزِيزُ﴾: القوي الذي لا يُغلب، ولا يقهر، ولا يناله أحد بسوء، وعزيز المنعة، والغلبة، والقوة، ﴿الْحَكِيمُ﴾: في تدبير خلقه، وكونه، وتشريعه، وصنعه، وأحكامه القدرية، والشرعية، والجزائية، أحكم الحكماء، يؤتي الحكمة من يشاء، لا يخلق شيئًا عبثًا، والحكيم مشتقة من الحكم؛ فهو الحاكم، ومشتقة من الحكمة؛ فهو أحكم الحكماء، وأحكم الحاكمين.
﴿هُوَ الَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾:
﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد الحصر والتوكيد.
﴿الَّذِى﴾: اسم موصول.
﴿يُصَوِّرُكُمْ فِى الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾: أي: يخلق الناس في صور مختلفة متميز بعضها عن بعض في الصفات والأشكال والألوان، وكل ذلك ناتج الصفات الوراثية التي تقدر (٢٥-٣٠) ألف صفة وراثية، ويتم ذلك عند خلق الجنين، فقوله: ﴿يُصَوِّرُكُمْ فِى الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾؛ يعني: يختار لكم الصفات الوراثية بحيث لا تجدوا إنسانًا يشبه إنسانًا آخر، منذ آدم إلى قيام الساعة، وهذا دلالة على طلاقة قدرته الخلقية الدالة على عظمته.
﴿كَيْفَ يَشَاءُ﴾: بتغيير الصبغيات، والجينات والمحفظة الوراثية.
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: ﴿لَا﴾: النافية، ﴿إِلَهَ﴾: معبود، ﴿إِلَّا﴾: أداة حصر، ﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التوكيد، ﴿الْعَزِيزُ﴾: القوي الذي لا يُغلب، ولا يقهر، ولا يناله أحد بسوء، وعزيز المنعة، والغلبة، والقوة، ﴿الْحَكِيمُ﴾: في تدبير خلقه، وكونه، وتشريعه، وصنعه، وأحكامه القدرية، والشرعية، والجزائية، أحكم الحكماء، يؤتي الحكمة من يشاء، لا يخلق شيئًا عبثًا، والحكيم مشتقة من الحكم؛ فهو الحاكم، ومشتقة من الحكمة؛ فهو أحكم الحكماء، وأحكم الحاكمين.
40