تفسير القرآن الثري الجامع - المؤلف
سورة البقرة [٢: ١١]
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾:
﴿وَإِذَا﴾: ظرفية زمانية؛ للمستقبل. وتتضمن معنى الشرط.
﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ للمنافقين؛ ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾؛ مبني للمجهول؛ لأنّ القائل هنا؛ لا يهم، وإنما المقولة هي المهم.
﴿لَا﴾: الناهية. ﴿لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ﴾: الفساد ضد الإصلاح، وهو الخروج عن حد الاعتدال والاستقامة، وأفسد الشيء غيره إلى أسوأ.
واصطلاحًا: هو انفلات الفرد، أو المجتمع عن ضوابط الشرع؛ أي: عن منهج الله تعالى، بإهلاك الحرث، والنّسل، والسرقة، وقطع الطريق، ونشر الكفر، والشرك، والبدع، والفتن، والشبهات؛ ارجع إلى الآية (٢٥١) من نفس السورة لمزيد من البيان.
﴿قَالُوا إِنَّمَا﴾: للحصر.
﴿نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾: أي: ادعوا لأنفسهم الصلاح، أو أنّ وظيفة الإصلاح، لا يقوم بها إلَّا هم، أو يظنون، ما يقومون به على الأرض، من الفساد، هو الإصلاح بعينه.
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾:
﴿وَإِذَا﴾: ظرفية زمانية؛ للمستقبل. وتتضمن معنى الشرط.
﴿قِيلَ لَهُمْ﴾ للمنافقين؛ ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾؛ مبني للمجهول؛ لأنّ القائل هنا؛ لا يهم، وإنما المقولة هي المهم.
﴿لَا﴾: الناهية. ﴿لَا تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ﴾: الفساد ضد الإصلاح، وهو الخروج عن حد الاعتدال والاستقامة، وأفسد الشيء غيره إلى أسوأ.
واصطلاحًا: هو انفلات الفرد، أو المجتمع عن ضوابط الشرع؛ أي: عن منهج الله تعالى، بإهلاك الحرث، والنّسل، والسرقة، وقطع الطريق، ونشر الكفر، والشرك، والبدع، والفتن، والشبهات؛ ارجع إلى الآية (٢٥١) من نفس السورة لمزيد من البيان.
﴿قَالُوا إِنَّمَا﴾: للحصر.
﴿نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾: أي: ادعوا لأنفسهم الصلاح، أو أنّ وظيفة الإصلاح، لا يقوم بها إلَّا هم، أو يظنون، ما يقومون به على الأرض، من الفساد، هو الإصلاح بعينه.
18