تفسير القرآن الثري الجامع - المؤلف
سورة آل عمران [٣: ٥٠]
﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِنْ رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾:
﴿وَمُصَدِّقًا﴾: موافقًا، أو مطابقًا لما جاء في التوراة.
﴿لِمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾: جئت مصدقًا لما نزل قبلي من التوراة.
﴿وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾: وجئت لأحل (اللام: لام التعليل) أحل لكم (خاصة) بعض الذي حرم عليكم من الطيبات. فقد حرم الله سبحانه سابقًا على بني إسرائيل ما جاء في سورة الأنعام، الآية (١٤٦) حيث قال تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾.
وذلك بسبب ظلمهم كما ورد في سورة النساء، آية (١٦٠): ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾.
﴿وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: الباء: للإلصاق، تعني: وجئتكم بآية بعد آية من ربكم شاهدة على صدقي؛ أي: بآيات كثيرة، ولكنه وحَّد الكل؛ لأن الكل من جنس واحد.
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: الفاء: للتوكيد، اتقوا الله: أطيعوا أوامره، وتجنبوا نواهيه، وأطيعون (فيها حثٌّ على التقوى والطاعة)؛ أي: طاعة عيسى -﵇- أيضًا.
﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِنْ رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾:
﴿وَمُصَدِّقًا﴾: موافقًا، أو مطابقًا لما جاء في التوراة.
﴿لِمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾: جئت مصدقًا لما نزل قبلي من التوراة.
﴿وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ﴾: وجئت لأحل (اللام: لام التعليل) أحل لكم (خاصة) بعض الذي حرم عليكم من الطيبات. فقد حرم الله سبحانه سابقًا على بني إسرائيل ما جاء في سورة الأنعام، الآية (١٤٦) حيث قال تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾.
وذلك بسبب ظلمهم كما ورد في سورة النساء، آية (١٦٠): ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾.
﴿وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: الباء: للإلصاق، تعني: وجئتكم بآية بعد آية من ربكم شاهدة على صدقي؛ أي: بآيات كثيرة، ولكنه وحَّد الكل؛ لأن الكل من جنس واحد.
﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: الفاء: للتوكيد، اتقوا الله: أطيعوا أوامره، وتجنبوا نواهيه، وأطيعون (فيها حثٌّ على التقوى والطاعة)؛ أي: طاعة عيسى -﵇- أيضًا.
84