تفسير القرآن الثري الجامع - المؤلف
سورة آل عمران [٣: ٣٤]
﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾:
﴿ذُرِّيَّةً﴾: الذرية في الأصل: الأولاد، ولفظ الذرية يطلق على الواحد، وعلى الجميع، ويطلق على الولد، والوالد.
وذرية: مأخوذة من ذرأ، والذرء؛ يعني: التفريق.
﴿بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ﴾: لها عدة معان:
١ - بعضها من بعض: في توارثها الدِّين والقيم، آل عمران ذرية من آل إبراهيم، ولا يعني أنساب بالدم، والمسألة ليست مسألة وراثة بالدم، وإنما بالفضل، والقيم، والدِّين.
٢ - بعضها من بعض: أي: سلالة واحدة، جعل النبوَّة والرسالة فيهم مثلًا: آل إبراهيم (هم: إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب)، هم من نسل إبراهيم -﵇-، وإبراهيم من نسل نوح -﵇-، ونوح من آدم -﵇- .
٣ - وذرية بعضها من بعض: قد تعني: الأبناء ذرية الآباء، والآباء ذرية للأبناء، فالولد للوالد ذرية؛ لأنه ذُرِئ منه، وكذلك يجوز أن يقال للأب ذرية الابن؛ لأن ابنه ذُرِئ منه.
﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: سميع لمن يدعون حقًا، أو باطلًا، أنهم من ذرية هذا النبي، أو ذاك، أو من سلالة هذا، أو ذاك.
عليم: صيغة مبالغة من عالم كثير العلم يعلم من يصلح للاصطفاء، وعليم بالخلق، وعليم بمن هو ذرية من، عليم من هو من ذرية إبراهيم حقًا، وهل اليهود والنصارى من ذرية إبراهيم أم لا.
﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾:
﴿ذُرِّيَّةً﴾: الذرية في الأصل: الأولاد، ولفظ الذرية يطلق على الواحد، وعلى الجميع، ويطلق على الولد، والوالد.
وذرية: مأخوذة من ذرأ، والذرء؛ يعني: التفريق.
﴿بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ﴾: لها عدة معان:
١ - بعضها من بعض: في توارثها الدِّين والقيم، آل عمران ذرية من آل إبراهيم، ولا يعني أنساب بالدم، والمسألة ليست مسألة وراثة بالدم، وإنما بالفضل، والقيم، والدِّين.
٢ - بعضها من بعض: أي: سلالة واحدة، جعل النبوَّة والرسالة فيهم مثلًا: آل إبراهيم (هم: إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب)، هم من نسل إبراهيم -﵇-، وإبراهيم من نسل نوح -﵇-، ونوح من آدم -﵇- .
٣ - وذرية بعضها من بعض: قد تعني: الأبناء ذرية الآباء، والآباء ذرية للأبناء، فالولد للوالد ذرية؛ لأنه ذُرِئ منه، وكذلك يجوز أن يقال للأب ذرية الابن؛ لأن ابنه ذُرِئ منه.
﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: سميع لمن يدعون حقًا، أو باطلًا، أنهم من ذرية هذا النبي، أو ذاك، أو من سلالة هذا، أو ذاك.
عليم: صيغة مبالغة من عالم كثير العلم يعلم من يصلح للاصطفاء، وعليم بالخلق، وعليم بمن هو ذرية من، عليم من هو من ذرية إبراهيم حقًا، وهل اليهود والنصارى من ذرية إبراهيم أم لا.
68