تفسير القرآن الثري الجامع - المؤلف
سورة آل عمران [٣: ١٦٨]
﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:
﴿الَّذِينَ﴾: تعود على المنافقين الذين قعدوا عن القتال.
﴿قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ﴾: الذين مضوا بالخروج إلى أُحُدٍ ولم يتراجعوا، ثم هُزموا، وقُتل منهم (٧٠) رجلًا.
﴿لَوْ﴾: شرطية تفيد التمني.
﴿أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾: أي: أطاعونا بعدم الخروج إلى أُحُدٍ، ما: النافية، قُتلوا: ما أصابهم ما أصابهم يوم أُحُدٍ.
﴿قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ﴾: الدرء: هو الدفع بشدة. ادفعوا عن أنفسكم الموت إذا حضر؛ أي: إذا حضر أجلُكم، أو ارفضوا الموت إذا جاءكم بشكل مفاجئ أو شديد فيها معنى التحدي حتى ولو كان الموت شيء مرئي لا يمكن للإنسان حماية نفسه.
﴿إِنْ﴾: شرطية.
﴿كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أن الفرار من الموت، والحذر، أو القعود عن الجهاد يُنجي من الموت، وجواب إن محذوف؛ للتعظيم، والتهويل.
﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:
﴿الَّذِينَ﴾: تعود على المنافقين الذين قعدوا عن القتال.
﴿قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ﴾: الذين مضوا بالخروج إلى أُحُدٍ ولم يتراجعوا، ثم هُزموا، وقُتل منهم (٧٠) رجلًا.
﴿لَوْ﴾: شرطية تفيد التمني.
﴿أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾: أي: أطاعونا بعدم الخروج إلى أُحُدٍ، ما: النافية، قُتلوا: ما أصابهم ما أصابهم يوم أُحُدٍ.
﴿قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ﴾: الدرء: هو الدفع بشدة. ادفعوا عن أنفسكم الموت إذا حضر؛ أي: إذا حضر أجلُكم، أو ارفضوا الموت إذا جاءكم بشكل مفاجئ أو شديد فيها معنى التحدي حتى ولو كان الموت شيء مرئي لا يمكن للإنسان حماية نفسه.
﴿إِنْ﴾: شرطية.
﴿كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أن الفرار من الموت، والحذر، أو القعود عن الجهاد يُنجي من الموت، وجواب إن محذوف؛ للتعظيم، والتهويل.
77