زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الثَّالث: السّمعيات:
وهذا القسمُ الثَّالث هو ما يُسمّى في كتب العقيدة بـ «السَّمْعيّات».
وقاعدةُ أهل السُّنّة فيه: أنَّ كلَّ ما كان جائزاً عقلاً، وورد السَّمْعُ به، وَجَبَ التَّصديقُ به يقيناً إن كانت الأدلَّةُ السَّمْعيّةُ يقينيةً في ثبوتها ودلالتها، أو وَجَبَ التصديقُ به ظنّاً إن كانت ظنيةً في ثبوتها أو دلالتها.
وقطعيُّ الثُّبوت من الأدلَّة: القرآن الكريم والسُّنّةُ المتواترة، أما أحاديثُ الآحاد فظنيّة الثُّبوت.
وقطعيُّ الدلالة من الأدلة: ما كان صريحاً لا يحتملُ إلا وجهاً واحداً من التفسير، سواءٌ كان من القرآن أو من السُّنّة المتواترة أو من أخبار الآحاد.
أولاً: عالَم الملائكة:
والملائكة: هم أجسامٌ لطيفةٌ نورانيّةٌ قادرةٌ على التشكُّل بأشكال حَسَنةٍ مختلفة، لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناسلون، ولا يُوصَفون بذُكورة ولا أُنوثة.
وليس للملائكة اختيارٌ بين الطَّاعة والمعصية، بل هم مجبولون على طاعة الله على الدوام، ولا يقعُ منهم معصيةٌ البتة، قال تعالى في وَصْفِهم: [لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون} [التحريم: 6].
للملائكة وظيفةٌ عامةٌ تشملُهم جميعاً، وهي عبادةُ الله تعالى وتسبيحُه وتعظيمُه، قال تعالى: وَمَنْ عِندَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُون. يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُون} [الأنبياء: 19 - 20].
ولبعضهم وظائفُ جُزْئيّةٌ خاصّة، منها:
1ـ السَّفارة بين الله ورُسُله، وتشملُ التنزُّلَ بالرسالات والشرائع وتأييدَ الرُّسُل ونصرتهم وإنزال العذاب بمُكذِّبيهم، وهي وظيفةُ جبريل عليه السلام.
وقاعدةُ أهل السُّنّة فيه: أنَّ كلَّ ما كان جائزاً عقلاً، وورد السَّمْعُ به، وَجَبَ التَّصديقُ به يقيناً إن كانت الأدلَّةُ السَّمْعيّةُ يقينيةً في ثبوتها ودلالتها، أو وَجَبَ التصديقُ به ظنّاً إن كانت ظنيةً في ثبوتها أو دلالتها.
وقطعيُّ الثُّبوت من الأدلَّة: القرآن الكريم والسُّنّةُ المتواترة، أما أحاديثُ الآحاد فظنيّة الثُّبوت.
وقطعيُّ الدلالة من الأدلة: ما كان صريحاً لا يحتملُ إلا وجهاً واحداً من التفسير، سواءٌ كان من القرآن أو من السُّنّة المتواترة أو من أخبار الآحاد.
أولاً: عالَم الملائكة:
والملائكة: هم أجسامٌ لطيفةٌ نورانيّةٌ قادرةٌ على التشكُّل بأشكال حَسَنةٍ مختلفة، لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناسلون، ولا يُوصَفون بذُكورة ولا أُنوثة.
وليس للملائكة اختيارٌ بين الطَّاعة والمعصية، بل هم مجبولون على طاعة الله على الدوام، ولا يقعُ منهم معصيةٌ البتة، قال تعالى في وَصْفِهم: [لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون} [التحريم: 6].
للملائكة وظيفةٌ عامةٌ تشملُهم جميعاً، وهي عبادةُ الله تعالى وتسبيحُه وتعظيمُه، قال تعالى: وَمَنْ عِندَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُون. يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُون} [الأنبياء: 19 - 20].
ولبعضهم وظائفُ جُزْئيّةٌ خاصّة، منها:
1ـ السَّفارة بين الله ورُسُله، وتشملُ التنزُّلَ بالرسالات والشرائع وتأييدَ الرُّسُل ونصرتهم وإنزال العذاب بمُكذِّبيهم، وهي وظيفةُ جبريل عليه السلام.