زبدة الكلام على كفاية الغلام - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الأَوَّل: الغُسل:
النَّجاح في أيّ عمل هو الإخلاص له والتركيز الكلي فيه، فالمسلم يأخذ كلَّ يوم خمس دروس في ترسيخ هذا السُّلوك في شخصيته، بحيث يكون جزءاً من حياته وَيُمَكِّنُه من النجاح الكامل في كل أموره، فعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الله - عز وجل - مقبلاً على العبد، وهو في صلاته، ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه» (¬1)، وعدم الالتفات محقِّق للخشوع، والخشوع يحقِّق التركيز وتفريغ القلب.
7.تنظيم الوقت والحياة، فالصلاة تنظم الأوقات للمسلم وتعرِّفه أنَّ كلَّ وقت له عمل، وهذا سبيل النَّاجحين في حياتهم، فمَن كان أقدر على تنظيم وقته وترتيب حياته وجعل لكلِّ وقت عملاً كان أنجح في حياته، والصلاة تخرج المسلم من كسل النَّفس وتحفزها على النَّشاط والهِمة، فعليه أن يستيقظ من الفجر ويترك رغبة النفس بالنوم، ومطالب في كل وقت أن يتوضأ ويُصلِّي ويطرد وساوس نفسه وزخرفها، وهكذا.
المبحثُ الأَوَّل: الغُسل:
أولاً: تعريفه والمسنون والمستحبّ منه:
الطَّهارة لغةً: مصدرُ طَهُرَ الشَّيء، وهو النَّقاءُ من الدَّنَسِ والنَّجَس (¬2).
وشرعاً: هي النّظافة عن الحدث أو الخبث.
فالطَّهارة نوعان: طهارةٌ عن الحدث، وتسمّى (طهارة حكمية)، وهي
أنواع: الوضوء، والغسل، والتَّيمم، وطهارة عن الخبث، وتسمى (طهارة حقيقية).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 1: 239، وسنن الترمذي 5: 148، وسنن النسائي الكبرى 1: 286.
(¬2) ينظر: المغرب ص 295، والمصباح المنير ص 379.
7.تنظيم الوقت والحياة، فالصلاة تنظم الأوقات للمسلم وتعرِّفه أنَّ كلَّ وقت له عمل، وهذا سبيل النَّاجحين في حياتهم، فمَن كان أقدر على تنظيم وقته وترتيب حياته وجعل لكلِّ وقت عملاً كان أنجح في حياته، والصلاة تخرج المسلم من كسل النَّفس وتحفزها على النَّشاط والهِمة، فعليه أن يستيقظ من الفجر ويترك رغبة النفس بالنوم، ومطالب في كل وقت أن يتوضأ ويُصلِّي ويطرد وساوس نفسه وزخرفها، وهكذا.
المبحثُ الأَوَّل: الغُسل:
أولاً: تعريفه والمسنون والمستحبّ منه:
الطَّهارة لغةً: مصدرُ طَهُرَ الشَّيء، وهو النَّقاءُ من الدَّنَسِ والنَّجَس (¬2).
وشرعاً: هي النّظافة عن الحدث أو الخبث.
فالطَّهارة نوعان: طهارةٌ عن الحدث، وتسمّى (طهارة حكمية)، وهي
أنواع: الوضوء، والغسل، والتَّيمم، وطهارة عن الخبث، وتسمى (طهارة حقيقية).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود 1: 239، وسنن الترمذي 5: 148، وسنن النسائي الكبرى 1: 286.
(¬2) ينظر: المغرب ص 295، والمصباح المنير ص 379.